لماذا توقفت "باي بال" عن العمل في تركيا؟
أعلنت الشركة العالمية لتحويل الأموال عبر الإنترنت "باي بال" المدفوعات عبر الإنترنت وقف عملياتها في تركيا، الاّ أن هناك المزيد حول هذه القضية، على ما يبدو.
أعلنت الشركة العالمية لتحويل الأموال عبر الإنترنت ومقرها كاليفورنيا "باي بال" في 30 أيار - مايو أنها ستتوقف عن العمل في تركيا. قالت شركة ان هيئة التنظيم والإشراف على المصارف قد رفضت منحها الترخيص. وبالتالي، لن يتمكّن المستخدمون في تركيا من تحويل الأموال وشراء السلع والخدمات بواسطة "باي بال" ابتداءً من 6 حزيران – يونيو.
تسبّبت هذه الأنباء بعاصفة صغيرة. اعتبرت إنغريد لندن، رئيسة التحرير وكاتبة في موقع "تك كرانش" الاخباري، انه قد يكون التطور الجديد جزءاً من الجهود التي تبذلها حكومة "[الرئيس التركي رجب طيب أروغان] ... بهدف فرض المزيد من السيطرة على قطاع التكنولوجيا."
عنونت صحيفة "سوزجو" التركية المعارضة السابقة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، "رحل محمد شيمشك [نائب رئيس مجلس الوزراء]، انتهت "باي بال"."
على الرغم من احتفاظ محمد شيمشك بمنصبه في الحكومة الجديدة برئاسة بن علي يلدريم، الاّ أنه لم يعد يشرف على هيئة التنظيم والإشراف على المصارف. يُعتبر شيمشك لاعباً رئيسياً في معسكر الاصلاحيين في حزب العدالة والتنمية وصديقاً للمستثمرين الأجانب. وبالتالي، يمكن اعتبار تضاءل دوره ومشاكل "باي بال" ضربة لأولئك الذين يدافعون عن اندماج وثيق لتركيا في الاقتصاد العالمي.