حلب - تعيش المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلّحة في شمال سوريا حال انفلات أمنيّ تمثّلت في قيام خلايا مسلّحة قد تكون تابعة إمّا لقوّات النظام وإمّا لتنظيم الدولة الإسلاميّة بتنفيذ محاولات اغتيال على غير العادة لشخصيّات عسكريّة وإعلاميّة كبيرة، حيث شهد شهر حزيران/يونيو محاولات اغتيال عدّة لقادة عسكرييّن من مختلف الفصائل العسكريّة العاملة في مدينتي حلب وإدلب - شمال سوريا، وكذلك محاولات اغتيال لإعلاميّين مستقلّين في مدينة حلب، بعد استهدافهم إمّا بعبوات ناسفة وإمّا بالرصاص الحيّ.
وشهدت الفترة الممتدّة بين 15 حزيران/يونيو إلى 22 من الشهر ذاته محاولات اغتيال عدّة نفّذها مجهولون بحقّ قيادات عسكريّة وشخصيّات إعلاميّة، حيث استهدفت عبوة ناسفة مساء الأربعاء في 15 حزيران/يونيو الجاري أحد قياديّي جبهة النّصرة في مدينة إدلب أبو علي مهاجرين، وأدّت إلى مقتله.
كما قام مجهولون بمحاولة اغتيال قائد قطاع حندرات العسكريّ في ريف حلب الشماليّ معيوف أبو بحر، بعد استهدافه بالرصاص الحيّ أثناء عودته إلى مدينة حلب فجر الأربعاء في 15 حزيران/يونيو الجاري باءت بالفشل.
وفي هذا السياق، قال معيوف المعيوف الملقب بأبو بحر معيوف أبو بحر، وهو القائد العسكريّ في حركة نور الدين الزنكي إحدى كبرى فصائل مدينة حلب وريفها وقائد قطاع حندرات العسكريّ في ريف حلب الشماليّ لـ"المونيتور": "أثناء عودتي من مناطق الرباط في مخيّم حندرات مدخل مدينة حلب الشماليّ، تعرّضت سيّارتي لعطل بسيط، وكان معي أحد قياديّي حركة نور الدين الزنكي في السيّارة، فتوقّفنا على الطريق لإصلاح العطل. وبعد ذلك بدقائق، تقدّمت نحونا درّاجة ناريّة يستقلّها شخصان ملثّمان، وبدآ بإطلاق النار علينا في شكل مباشر، فقمنا بمحاولة الاحتماء خلف السيّارة، ثمّ حدث تبادل لإطلاق نار بيننا وبين الملثّمين. وبعد ذلك، لاذا بالفرار، فلم نتعرّض لأذى ولم نستطع التعرّف على اللّذين أطلقا النار بسبب الظلام الحالك وكونهما كانا ملثّمين".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.