تندوف، الجزائر— الصحراء الغربية هي الإقليم الإفريقي الوحيد غير المتمتع بالحكم الذاتي. وغالباً ما يُطلق عليها إسم آخر مستعمرة في إفريقيا، كما أنّها مثيرة للجدل. على سبيل المثال، أدان الاتحاد الإفريقي مؤخراً منتدى كرانس مونتانا في أفريقيا الذي يحمل شعار "الالتزام بعالم أكثر عدلاً وإنسانية" لعقد لقاء في مدينة الداخلة، والتي هي تحت السيطرة المغربية.
الآن، حان دور الولايات المتحدة لإثارة الانتقادات إذ تنوي إدارة باراك أوباما الموافقة على هبة بقيمة مليون دولار لمؤسسات المجتمع المدني في المنطقة. ويعيش معظم سكّان الصحراء الأصليين في مخيمات اللاجئين في جنوب غرب الجزائر وهم ينتظرون في المنفى استفتاء الأمم المتحدة حول الاستقلال الذي تعد به منذ ربع قرن.
حاور موقع المونيتور أستاذ العلوم السياسية والدولية في جامعة سان فرنسيسكو ستيفن زونز الذي يترأس برنامج الدراسات الشرق أوسطية في الجامعة. قال زونز: "تضع العناصر المؤيدة للمغرب في الكونغرس ضغطاً كبيراً على إدارة أوباما لإنهاء حظرها المفروض على إرسال المساعدات الخارجية الأمريكية إلى المغرب في الصحراء الغربية المحتلة. وقد مرّرت هذه العناصر التشريع مؤخراً ضدّ رغبة الرئيس أوباما، وطلبت من وزارة الخارجية السماح بوصول المساعدات إلى الإقليم".
كما أنّ زونز شارك في تأليف كتاب "الصحراء الغربية: الحرب، القومية والفشل في حلّ النزاعات". وفق زونز، يدرك أوباما أنّ إرسال المساعدات مباشرة إلى الحكومة المغربية من أجل التنمية الاقتصادية المزعومة في الصحراء الغربية سيرسّخ الاحتلال". ويقول زونز إنّ أوباما يأمل أن تتكفّل مساعدة مؤسسات المجتمع المدني بتمكين الصحراويين والتأكيد على حقوقهم السياسية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.