بعد أسبوعين من العطلة بمناسبة رأس السنة الإيرانية أو النوروز، تبدو الصحف الإيرانية مستعدّة لتجديد الصراعات الحزبية القديمة بأفكار جدلية جديدة. في حين استمرّت المواقع الإلكترونية ووكالات الأنباء في تغطيتها للأخبار المهمة في البلاد، بدا الانقسام الحزبي واضحاً في الصحافة المكتوبة. وهذا العام، أثارت الانتخابات الرئاسية الأمريكية نزاعاً مبكراً.
عندما سُئل عن معارضة المرشح الجمهوري الأساسي للصفقة النووية، قال محرّر صحيفة كيهان المتشددة حسين شريعتمداري لوكالة أنباء فارس، "إنّ أذكى خطّة لدونالد ترامب المجنون هي إفساد الصفقة النووية". اعتبر شريعتمداري الصفقة النووية "وثيقة ذهبية" للولايات المتحدة ولكنّه أصرّ أنها لم تتسبّب إلّا بـ"الأضرار والمهانة والخداع" لإيران. وبدلاً من الإدلاء بتصريحات، دعا شريعتمداري الإدارة إلى تحديد إنجاز واحد للصفقة النووية.
في حين اعتبر المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية حميد بعيدي نزاد تعليقات شريعتمداري مفاجئة، قارنت صحيفة أرمان اليومية الإصلاحية شريعتمداري بترامب الذي يُسمّى أحياناً ببساطة "المجنون ترامب" في الإعلام الإيراني. في الخبر الذي تصدّر الصفحة الأولى وحمل عنوان "أوجه الشبه بين شريعتمداري وترامب"، كتبت صحيفة أرمان أنّ معارضة ترامب للصفقة النووية "أفرحت النقاد المحليين" وأنّ شريعتمداري "ضمّ صوته مرة أخرى لصوت المتطرّفين الأمريكيين".
بعد شهرين ونصف على تطبيق الصفقة النووية، لا تزال هناك نقاط خلاف جدية في إيران حول إنجازات الصفقة. في مقابلة مع التلفيزيون الإيراني في 2 نيسان/أبريل، تسلّم نائب وزير الخارجية ورئيس الأركان لتطبيق الصفقة النووية عباس عراقجي مهمّة التماس الصبر من الإيرانيين في رؤية ثمار الصفقة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.