تحت شعار "النقد المنصف والمساءلة المسؤولة،" افتُتح معرض ايران الدولي الواحد والعشرين للصحافة. تنظّم الادارة الايرانيّة هذا الحدث السنوي الذي تشارك فيه وسائل اعلاميّة ايرانيّة وأجنبيّة. الاّ أنّه لم يرقى هذا العام الى مستوى التطلّعات، بعد أن عزّز النزاع الحزبي ومقاطعة وسائل الاعلام المحافظة لهذا المعرض التنافسَ بين الأحزاب الايرانيّة.
أشار الرئيس حسن روحاني في كلمة الافتتاح التي ألقاها في المعرض الى وسائل الاعلام الايرانيّة المتشدّدة وارتباطها بالقوات الأمنيّة في ايران. اذ قال في العاشر من تشرين الثاني، "لا يمكن لأي ضابط أمني أن يقرّر معايير الصحافة." وأضاف" من غير المسموح توفير حماية دائمة من العقاب والاغلاق الى بعض وسائل الاعلام، وتوفير الحماية الأمنيّة لها في قول ما تشاء والتصرّف كشرطة سريّة في بعض الأحيان. اذ تعلن بعض الوسائل الاعلاميّة أسماء الذين سيُلقى القبض عليهم في اليوم التالي، ,(الصحف) التي سيتم اغلاقها والقضاء على سمعتها."
كتبت صحيفة "كيهان" التي قاطعت المعرص، أن تصريحات الرئيس تشير الى "أنّهم سيقمعون أي صوت ناقد ويروّجون الى آراء العدو." أوحى المقال الذي نشرته الصحيفة في العاشر من تشرين الثاني أن وزارة الثقافة تدفع مقابل الحصول على أخبار تمليها هيئة الاذاعة البريطانيّة "البي بي سي،" كما توفّر الاعانات الى الصحف التي تقوّض الجمهوريّة الاسلاميّة.
قاطع عدد من وسائل الاعلام المحافظة المعرض بسبب خفض الادارة للإعانات المقدّمة الى وسائل الاعلام المحافظة، على حدّ قولهم، متّهمين الادارة باعتماد سياسة الكيل بمكيالين تجاه الاعلام الناقد. وشملت الوسائل المقاطعة صحيفة "جوان" وصحيفة "فاتان اي امروز" المتشدّدة ووكالتي "فارس" و"تسنيم" للأنباء، ومواقع محافظة كموقع "رجا نيوز" الاخباري.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.