انتفاضة فتيات الحجارة..!
فتيات من قطاع غزة يتوجهن إلى الحدود إلى جانب الرجال لرشق الحجارة على جنود الاحتلال، غير عابئات بالانتقادات المجتمعية، ويحاولن بأي طريقة ايصال صوتهن ودعمهن إلى مثيلاتهن في الضفة الغربية.
مدينة غزّة - تقدّمت إنعام أبو قينص (30 عاماً) وميرفت عبد القادر (26 عاماً) الخطوط الأماميّة لجموع المتظاهرين عند الحدود الشرقيّة لمدينة غزّة، واقتربتا من موقع "ناحل عوز" الإسرائيليّ العسكريّ لإلقاء الحجارة، ممّا شجّع بقيّة الشبّان فلحقوا بهما، وذلك ظهر يوم الجمعة في 9 تشرين الأوّل/أكتوبر2015.
لم تفكّر أبو قينص وعبد القادر للحظة بالانتقادات المجتمعيّة كونهما فتاتين بين الرجال، كما لم تعتبرا يوماً أنّ إلقاء الحجارة عملاً من تخصّص الذكور.
تقول أبو قينص لــ"المونيتور": "لم أحتمل البقاء في المنزل، وأنا أرى الفتيان والفتيات في الضفّة الغربيّة يواجهون جنود الاحتلال بصدور عارية، لم أحتمل تدنيس المسجد الأقصى. جئت إلى هنا ولم أفكر بأيّ انتقادات. في الحقيقة لا تهمّني في الأصل هذه الانتقادات".
وتضيف: "توجّهت مرّتين يومي الجمعة والسبت، وكان عدد المشاركات الفتيات في اليوم الثاني أكثر، فلم يكن هناك فرق بين رجل وامرأة، لقد فرضت المواجهة قواعدها الخاصّة".