رام الله، الضفة الغربية — خصص خطباء المساجد في الضفة الغربية يوم الجمعة 31 تموز حديث خطبة الجمعة عن العنف المجتمعي والاعتداء على نفس ومال الغير من منطلق ديني، استجابة لطلب تقدمت به الشرطة الفلسطينية ضمن حملة توعية للمواطنين اطلقتها عقب شهر رمضان مع ارتفاع ظاهرة العنف المجتمعي خلال الشهر والايام التي تلته .
وتصاعدت ظاهرة العنف "الشجارات" بين الفلسطينيين مؤخرا بصورة غير مسبوقة في الضفة الغربية، موقعة قتلى وجرحى وخسائر بالممتلكات، ما دفع الجهات الرسمية، والنخب السياسية والاجتماعية لبحث اسباب تنامي هذه الظاهرة والحد منها.
ومن ابرز الشجارات التي صدمت الفلسطينيين، ما وقع يوم 13 تموز في بلدة بيت جالا، حين اسفر شجار عن مقتل مواطن طعنا بالسكين من قبل فلسطيني اخر بعض ان رفض القتيل طلب من القاتل مشاهدة ما سجلته كاميرا المراقبة امام محله لرؤية اختفاء مركبته الا بوجود الشرطة ليسارع بطعنه، دفع افراد عائلته لاحراق عشرات المنازل والمحال التجارية لذوي الجاني، تسبب بوفاة مواطنة في الخمسينات من عمرها بعد ان اضطرت للقفز من شرفة منزلها الذي حاصرته النيران. ليقتل بعدها بثلاثة ايام ( 16 تموز) مواطنين في بلدة بدو شمال غرب القدس بأعيرة نارية استخدمت في شجار عائلي اندلع على خلفية ثأر .
وقال المقدم لؤي ارزيقات المتحدث الرسمي باسم الشرطة في الضفة الغربية لـ"المونيتور"، تم "تسجيل 3650 شجار منذ بداية العام، اسفرت عن مقتل 16 مواطنا. 974 شجار اسفرت عن مقتل 5 مواطنين واصابة 200 اخرين في شهر رمضان فقط، في حين تم تسجيل 11 حالة انتحار منذ بداية العام".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.