تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حرب السايبر...ساحة قتال بين حماس وإسرائيل

يوماً بعد يوم، تتكشف صور جديدة للمواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، بعيداً عن النمط التقليدي من الحرب العسكرية بينهما، باستحداث جبهة جديدة تتمثل بالإنترنيت وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث شهد الجانبان توجيه حملات مضادة من الاختراقات الالكترونية والقرصنة التقنية، أسفرت عن خسائر كبيرة لديهما، وأفسحت المجال للحديث عن جيل جديد من الحروب الطاحنة بين غزة وإسرائيل.

An illustration picture shows a projection of binary code on a man holding a laptop computer, in an office in Warsaw June 24, 2013. REUTERS/Kacper Pempel (POLAND - Tags: BUSINESS TELECOMS TPX IMAGES OF THE DAY) - RTX10ZB5

في الوقت الذي يخوض فيه الفلسطينيون والإسرائيليون معاركهم على جبهات القتال، وكان آخرها حرب غزة الأخيرة في صيف 2014، فقد ظهرت بينهما جبهة قتالية جديدة أكثر شراسة وأقوى فتكاً، لكنها بدون دماء ورصاص، عبر الانترنيت، تعرف بـ"حرب السايبر"

صراع الأدمغة

آخر المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية عبر الانترنيت، تمثلت بقيام المخترقين الإسرائيليين يوم 9 أبريل بتسريب سجل السكان الفلسطينيين، الذي يحتوي معلومات عن 4 ملايين فلسطيني، ونشر معلومات شخصية عن 700 موظف في السلطة الفلسطينية، بينهم وزراء في الحكومة وصحفيون.

وجاءت الهجمة الإسرائيلية رداً على حملة لقراصنة فلسطينيين شاركوا في هجمة "سايبر" شُنت على إسرائيل يوم 7 أبريل 2015، ونجحوا باختراق عشرات المواقع الالكترونية الإسرائيلية، مثل موقع الحكومة الإسرائيلية، ووزارات الدفاع والتعليم والاستخبارات، وسوق الأسهم للأوراق المالية، وشرطة تل أبيب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish