ماذا ينتظر تركيا؟
مع خسارة "حزب العدالة والتنمية" أكثريته البرلمانية في الانتخابات العامة، من غير المرجّح قيام ائتلاف حيوي، وكل المؤشرات تُظهر أن أزمة سياسية تلوح في الأفق.
بحلول الظهر بالتوقيت التركي في الثامن من حزيران/يونيو الجاري، كان قد تم فرز 96.6 في المئة من الأصوات في أكثر من 174000 مركز اقتراع في الانتخابات التشريعية التركية. وقد صدرت النتائج على الشكل الآتي: خسر "حزب العدالة والتنمية" الحاكم أكثريته البرلمانية، وتمكّن "حزب الشعوب الديمقراطي" المناصر للأكراد، الذي يلقى مؤخراً حظوة لدى الليبراليين والقوى المناصرة للديمقراطية في تركيا، من تجاوز عتبة العشرة في المئة غير الديمقراطية، عبر حصوله على نسبة 13.1 في المئة من الأصوات.
بات توزيع المقاعد في البرلمان التركي الجديد على الشكل الآتي:
- 258 مقعداً لـ"حزب العدالة والتنمية" الإسلامي (40.9 في المئة)
- 132 مقعداً لحزب المعارضة الأساسي، "حزب الشعب الجمهوري" (25 في المئة)