تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا يدعم الأسد داعش؟

Forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad  walk inside the government- controlled Hanano barracks after what they said was an offensive against them by Free Syrian Army fighters in Aleppo April 17, 2014. The regime forces said that Free Syrian Army fighters carried an offensive against them by digging a tunnel and blowing up part of the Hannano barracks in an attempt to seize it and failed to do so. REUTERS/George Ourfalian   (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT MILITARY) - RTR3LPQX

حلب، سوريا – يبدو جلياً الدعم الذي يقدمه نظام الأسد لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) خلال هجوم الأخير على الثوار في ريف حلب الشمالي. ويأتي هذا الدعم من خلال الغارات الجوية للنظام على البلدات الخاضعة لسيطرة الثوار بالقرب من خط التماس مع "داعش" الذي يشهد اشتباكات عنيفة منذ 31 أيار/مايو حتى يومنا هذا.

المونيتور أحصت قصف طائرات النظام لـ 17 بلدة ومدينة خاضعة لسيطرة الثوار في ريف حلب الشمالي، خلال الفترة ما بين 31 أيار/مايو حتى 11 حزيران/يونيو، بالمقابل فإن البلدات الخاضعة لسيطرة التنظيم في ريف حلب الشمالي لم تتعرض لأية غارات من قبل النظام.

ومن بين تلك البلدات التي تعرضت للقصف من قبل طائرات النظام فإن أربعً منها تشكل خط تماس مباشر بين الثوار وتنظيم داعش مثل (مارع، تلالين، تل قراح). في حين أنّ 13 بلدة منها تعد طرق إمداد أو قواعد انطلاق للثوار إلى جبهة القتال مع داعش مثل (تل رفعت، حربل، إحرص).

وما يؤكد بأن تلك الغارات لا يمكن إدراجها في إطار الغارات الاعتيادية للنظام على المناطق الخارجة عن سيطرته هو كثافة القصف على ريف حلب الشمالي بالتزامن مع هجوم داعش، والأهم من ذلك هو أن قرىً لم تتعرض للقصف منذ فترات طويلة تأتي طائرات النظام لتقصفها بالتزامن مع هجوم داعش على الثوار مثل قرية تلالين التي لم تقصف منذ تموز/يوليو 2014 وقرية حربل التي لم تقصف منذ آب/أغسطس 2014.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish