تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صعود ملحوظ لحزب التحرير الإسلامي في الأراضي الفلسطينية

Palestinian supporters of Hizb ut-Tahrir take part in a protest against satirical French weekly newspaper Charlie Hebdo, which featured a cartoon of the Prophet Mohammad on the cover of its first edition since an attack by Islamist gunmen, in the West Bank city of Ramallah January 24, 2015. REUTERS/Mohamad Torokman (WEST BANK - Tags: POLITICS CIVIL UNREST RELIGION) - RTR4MQRG

كانت مفاجأة سيئة يوم الجمعة 22 مايو، حين اعترض عدد من المصلين الفلسطينيين، المناصرين لحزب التحرير الإسلامي، على زيارة أحمد هليل قاضي قضاة الأردن للمسجد الأقصى، بعد أن قام حراس هليل بضرب أحد كبار السن المعارضين لزيارته، وإلقائه أرضاً، مما أثار حفيظة المصلين، وأجج الاحتجاجات داخل المسجد.

تفاصيل الحادث أن المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى حاولوا منع الضيف الأردني من إلقاء خطبة صلاة الجمعة في المسجد، وإمامة المصلين فيه، حيث احتجوا فور صعود هليل إلى منبر الخطابة، ورددوا هتافات مناهضة له، مما أجبره على التراجع عن إلقاء الخطبة، وصعود خطيب آخر بديلا عنه.

أحمد عليان الناطق باسم فتح يوم 23 مايو، اتهم حماس بتحريض حزب التحرير على مهاجمة الضيف الأردني.

لكن ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير نفى يوم 22 مايو مسؤوليته عن قيام نشطائه وأنصاره باعتراض زيارة وخطبة رجل الدين الأردني، معتبرًا ما حصل تعبير شعبي عن رفض الزيارات التطبيعية للقدس تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish