صعود ملحوظ لحزب التحرير الإسلامي في الأراضي الفلسطينية
كانت مفاجأة سيئة يوم الجمعة 22 مايو، حين اعترض عدد من المصلين الفلسطينيين، المناصرين لحزب التحرير الإسلامي، على زيارة أحمد هليل قاضي قضاة الأردن للمسجد الأقصى، بعد أن قام حراس هليل بضرب أحد كبار السن المعارضين لزيارته، وإلقائه أرضاً، مما أثار حفيظة المصلين، وأجج الاحتجاجات داخل المسجد.
تفاصيل الحادث أن المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى حاولوا منع الضيف الأردني من إلقاء خطبة صلاة الجمعة في المسجد، وإمامة المصلين فيه، حيث احتجوا فور صعود هليل إلى منبر الخطابة، ورددوا هتافات مناهضة له، مما أجبره على التراجع عن إلقاء الخطبة، وصعود خطيب آخر بديلا عنه.
أحمد عليان الناطق باسم فتح يوم 23 مايو، اتهم حماس بتحريض حزب التحرير على مهاجمة الضيف الأردني.
لكن ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير نفى يوم 22 مايو مسؤوليته عن قيام نشطائه وأنصاره باعتراض زيارة وخطبة رجل الدين الأردني، معتبرًا ما حصل تعبير شعبي عن رفض الزيارات التطبيعية للقدس تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي.