يُعد مضيق هرمز المنفذ الوحيد الذي يربط الخليج بأعالي البحار، وتحديداً بخليج عُمان. وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى جـزيرة هـرمز الإيرانية الواقعة في طرفه الشمالي.
وترتبط مضايق هرمز وباب المندب والسويس وجبل طارق فيما بينها ارتباطاً وثيقاً على مستوى الدور الوظيفي، ويقود الاضطراب في أي منها إلى تأثر حجم الملاحة في بقيتها. وقد ظل مضيق هرمز أمام نمط خاص من التحديات، تجلت بصفة أساسية في التوترات القائمة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك فضلاً عن التحديات ذات الصلة بخطر النشاطات الإرهابية والقرصنة البحرية وحركة التهريب المنظمة.
وقد اتجهت المقاربة الأميركية لأمن الخليج منذ صدور مبدأ كارتر في العام 1980 إلى تعزيز الوجود العسكري المباشر، فزاد الوجود البحري في المياه الإقليمية، وتم تشييد قواعد عسكرية جديدة في غالبية دول المنطقة.
وقد جاء مبدأ كارتر، الذي قال بالتدخل العسكري المباشر في الخليج، لمواجهة القوتين الإيرانية والسوفياتية، على نقيض مبدأ نيكسون، الذي دعا إلى اسناد حفظ الأمن الإقليمي إلى تعاون ثنائي بين إيران والمملكة العربية السعودية. وقد عرفت هذه السياسة بسياسة الدعامتين، أو الفتنمة (نسبة للسياسة التي اعتمدت في فيتنام لفترة من الزمن وقالت بالاعتماد على فيتنام الجنوبية لمواجهة فيتنام الشمالية).
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.