دافع الرئيس حسن روحاني، في الكلمة التي ألقاها لمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للثورة الإسلامية في إيران في 11 شباط/فبراير الجاري، عن المقاربة التي تعتمدها إدارته في المفاوضات النووية مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا (مجموعة 5+1).
وقال روحاني إن "أعداء إيران" هم وحدهم من يعارضون التوصل إلى اتفاق نووي، وإن "الصهاينة فقط هم من يفعلون كل ما بوسعهم لمعارضة الاتفاق النووي. لكن العالم اكتشف خيانتهم، لا سيما بعد الجرائم التي ارتكبوها في غزة".
وكان استخدام كلمة "خيانة" خياراً لافتاً بعدما كان روحاني قد استعملها في فقرة سابقة من خطابه لوصف من لا يدعمون إيران على جبهة المعركة. فقد قال في معرض حديثه عن حقبة الحرب الإيرانية-العراقية: "في تلك الأيام عندما كان مقاتلونا يحاربون في المعركة، خلف الجبهة، كان الجميع يدعمون من يقاتلون على الجبهة. ما من خيانة أكبر من الخيانة خلف الجبهة. واليوم، يدعم جميع أبناء الثورة وقادتها من يخوضون معركتنا على الجبهة الديبلوماسية".
وقد جرى تشارُك هذه التعليقات على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي الناطقة باللغة الفارسية، مع العلم بأن البعض شدّد على أن روحاني يتهم الإسرائيليين بالخيانة، وبأنه من الواضح أن جميع الشعب الإيراني والمرشد الأعلى آية الله خامنئي الذي يعود إليه القرار النهائي في البرنامج النووي، يدعمون المفاوضات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.