تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المرحلة الحاسمة في حلب.. تكلف النظام وحزب الله خسائر فادحة

Rebel fighters gather near the front line in Ratain village, north of Aleppo February 17, 2015. The Syrian army backed by allied militia have captured several villages near Aleppo in battles aimed at encircling the northern city and cutting off insurgent supply lines, a monitoring group said on Tuesday. The army also took villages including Bashkuwi and Sifat, while fighting raged in Hardatain and Ratain, said the Observatory, which tracks the Syrian conflict using sources on the ground. It added that at le

حلب، سوريا – انفجرت جبهات القتال في حلب، بعد هدوء نسبي دام قرابة الشهر، الطائرات لم تفارق سماء المدينة وريفها، كما أنّ الاشتباكات لم تكد تهدأ رغم الأحوال الجوية السيئة وتساقط الثلوج أحياناً.

قوات النظام وبدعم غير مخفي من حزب الله وإيران أرادت حسم المعركة في حلب وتحديداً في ريفها الشمالي، المعقل الأكبر للمعارضة، وبالرغم من التقدم المفاجئ الذي حققته قوات النظام، لكن يمكن القول بأنّ الخطة التي كان يُعدّ لها شهوراً قد فشلت في تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية، وتكبد النظام وحلفاؤه خسائر كبيرة في الهجوم.

الأحداث بدأت منذ يوم الثلاثاء 17 شباط/فبراير، إذ شنّت قوات النظام عند الساعة السادسة صباحاً هجوماً مباغتاً على قوات المعارضة. وقد تفرّدت قناة المنار التابعة لحزب الله بتغطيته، ما يؤكد الدور الكبير للحزب في هذه المعركة، وجاء الهجوم من عدة محاور في ذات الوقت، بهدف إرباك وتشتيت قوات المعارضة عن الهدف الرئيسي للهجوم.

وشهدت حينها جبهات "عزيزة" و"الراشدين" و"الزهراء" اشتباكات عنيفة جداً، لم تسفر عن أيّ تقدم أو تراجع لكلا الطرفين. غير أنّ الهجوم الرئيسي والأعنف كان على ريف حلب الشمالي ومن محورين. خلال جوّ من الضباب وبمساعدة عملاء تمكنت قوات النظام وحزب الله من خرق دفاعات المعارضة والتسلل إلى بلدات "باشكوي" و"حردتنين" و"رتيان" والسيطرة عليهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish