تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الانتقادات لنزهة كيري-ظريف لم تعطّل اجتماع روحاني

نفى مسؤولون في إدارة حسن روحاني المعلومات التي تحدّثت عن خروج الرئيس غاضباً من أحد الاجتماعات بعد تعرّضه للانتقادات بسبب النزهة التي جمعت بين كبير المفاوضين النووين الإيرانيين ووزير الخارجية الأميركي في جنيف.

NEW YORK, NY - SEPTEMBER 25:  Iranian President Hassan Rouhani addresses the 69th session of the United Nations General Assembly on September 25, 2014 in New York City. World leaders and their delagations gathered in New York City for the annual event.  (Photo by John Moore/Getty Images)

نفت الإدارة الإيرانية ومسؤولون آخرون كانوا حاضرين في الاجتماع، المعلومات التي تحدّثت عن خروج الرئيس حسن روحاني غاضباً من أحد الاجتماعات احتجاجاً، كما قيل، على تعرّض فريقه المعني بالسياسة الخارجية للانتقادات على خلفية نزهة مثيرة للجدل جمعت بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الأميركي جون كيري.

وقد صرّح حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني للشؤون الثقافية، لوكالة تسنيم للأنباء: "لم يكن هناك توتّر في الجلسة الأخيرة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية. حضر الرئيس الاجتماع حتى نهايته، ولم يغادره قبل الآوان".

وكان موقع "انتخاب" الإلكتروني قد أورد في 25 كانون الثاني/يناير الجاري، أن روحاني انسحب فجأةً من اجتماع للمجلس الأعلى للثورة الثقافية عندما بدأ أعضاء المجلس ينتقدون إدارته على خلفية النزهة بين كيري وظريف على هامش المفاوضات النووية التي أجريت في 14 كانون الثاني/يناير في جنيف. فقد أثارت النزهة التي دامت 15 دقيقة على ضفاف نهر الرون، غضب بعض المحافظين الإيرانيين الذين لا يستطيعون توجيه انتقادات مباشرة للمفاوضات النووية احتراماً لدعم المرشد الأعلى لها، وقد اكتفوا بدلاً من ذلك بانتقاد الأسلوب الذي يعتمده الفريق التفاوضي.

وقد كانت النزهة وما أثارته من ردود فعل، موضع تغطية واسعة ما دفع 21 نائباً في مجلس الشورى إلى توجيه استجواب إلى وزير الخارجية لمطالبته بشرح ملابسات الحادثة. وقد اعتبر النواب أن ظريف ارتكب "خطأين ديبلوماسيين" بنزهته مع كيري وذهابه إلى فرنسا في وقت كان المسؤولون الفرنسيون يعبّرون عن دعمهم لأسبوعية "شارلي إيبدو" التي تنشر صوراً للنبي محمد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish