نفت الإدارة الإيرانية ومسؤولون آخرون كانوا حاضرين في الاجتماع، المعلومات التي تحدّثت عن خروج الرئيس حسن روحاني غاضباً من أحد الاجتماعات احتجاجاً، كما قيل، على تعرّض فريقه المعني بالسياسة الخارجية للانتقادات على خلفية نزهة مثيرة للجدل جمعت بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الأميركي جون كيري.
وقد صرّح حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني للشؤون الثقافية، لوكالة تسنيم للأنباء: "لم يكن هناك توتّر في الجلسة الأخيرة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية. حضر الرئيس الاجتماع حتى نهايته، ولم يغادره قبل الآوان".
وكان موقع "انتخاب" الإلكتروني قد أورد في 25 كانون الثاني/يناير الجاري، أن روحاني انسحب فجأةً من اجتماع للمجلس الأعلى للثورة الثقافية عندما بدأ أعضاء المجلس ينتقدون إدارته على خلفية النزهة بين كيري وظريف على هامش المفاوضات النووية التي أجريت في 14 كانون الثاني/يناير في جنيف. فقد أثارت النزهة التي دامت 15 دقيقة على ضفاف نهر الرون، غضب بعض المحافظين الإيرانيين الذين لا يستطيعون توجيه انتقادات مباشرة للمفاوضات النووية احتراماً لدعم المرشد الأعلى لها، وقد اكتفوا بدلاً من ذلك بانتقاد الأسلوب الذي يعتمده الفريق التفاوضي.
وقد كانت النزهة وما أثارته من ردود فعل، موضع تغطية واسعة ما دفع 21 نائباً في مجلس الشورى إلى توجيه استجواب إلى وزير الخارجية لمطالبته بشرح ملابسات الحادثة. وقد اعتبر النواب أن ظريف ارتكب "خطأين ديبلوماسيين" بنزهته مع كيري وذهابه إلى فرنسا في وقت كان المسؤولون الفرنسيون يعبّرون عن دعمهم لأسبوعية "شارلي إيبدو" التي تنشر صوراً للنبي محمد.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.