تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس وحزب الله... تسريع الخطى نحو العودة

Hamas leader Khaled Meshaal talks during a news conference in Doha July 23 ,2014. Meshaal said he was ready to accept a humanitarian truce in Gaza where the Islamist group is fighting an Israeli military offensive, but would not agree to a full ceasefire until the terms had been negotiated. REUTERS/Stringer (QATAR - Tags: CIVIL UNREST MILITARY POLITICS CONFLICT) - RTR3ZVTJ

لم يعد سرّاً أنّ هناك تقارباً يجري بصورة حثيثة بين حماس وحزب الله وإيران، ولم يبق سوى زيارة رسميّة يقوم بها رئيس المكتب السياسيّ للحركة خالد مشعل إلى طهران لاكتمال عودة حماس كليّاً إلى ما يسمّى "محور المقاومة".

الجديد في علاقة حماس وحزب الله، ما أعلنه أمين عام الحزب السيّد حسن نصرالله في لقاء تلفزيونيّ في 15 كانون الثاني/يناير بأنّ لدى حماس إرادة جديّة لترتيب العلاقة مع الحزب وإيران، وهذا قرار قياديّ ومركزيّ في حماس في الداخل والخارج، وقد وصلت العلاقة الثنائيّة بينهما إلى درجة عالية وكبيرة جدّاً.

ترك حديث نصر الله عن حماس بهذه اللهجة آثاراً إيجابيّة في الحركة، علماً أنّ هذا الخطاب التصالحيّ لم يأت بين يوم وليلة، بل حصيلة لقاءات عدّة جرت بين الجانبين، وتحديداً في بيروت، لمس فيها الحزب رغبة جادّة من حماس بضخّ دماء في العلاقة المتجمّدة بينهما بسبب الملفّ السوريّ، وقد تشهد الأيّام المقبلة خطوات إيجابيّة أخرى في العلاقة.

أفسح هذا التقارب المتزايد بين حماس وحزب الله المجال أمام تفاؤل حماس بفتح ثغرة في جدار العزلة السياسيّة المفروضة عليها في الأشهر الأخيرة، بعد القطيعة مع مصر، والمصالحة الخليجيّة-القطريّة، والضغوط الإسرائيليّة على تركيا لاستضافتها بعض مسؤولي حماس.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish