تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإعلام الإيراني يهاجم المنتقدين المحليّين للبرنامج النووي

هاجم عدد من وسائل الإعلام الإيرانيّة المحافظة المنتقدين المحليّين للبرنامج النووي الإيراني.

TEHRAN, IRAN:  Iranian reformist MP Ahmad Shirzad objects to the disqualifying of a large number of reformists from the upcoming legislative elections after their resignation in the parliament in Tehran, 01 February 2004. The head of Iran's main reformist party Islamic Iran Participation Front (IIPF), and brother of the president Mohammad Reza Khatami warned powerful conservatives today not to force the holding of parliament elections on February 20, saying such a step would be tantamount to a "coup d'etat"

استضافت جامعة طهران الأسبوع الماضي مؤتمرًا وجّهت في خلاله هيئة من الأساتذة البارزين والمسؤولين السّابقين انتقادات علنيّة كانت الأولى من نوعها للبرنامج النووي الإيراني. وقد استخلص المتحدّثون في المؤتمر أوجه تشابه بين النتائج المدمّرة للحرب العراقيّة الإيرانيّة ونتائج البرنامج النّووي الإيراني، وتساءلوا عن فائدته وإنجازاته. تصدّر الاجتماع العناوين حتّى في الإعلام الغربي لتجرّؤ المتحدّثين على التّشكيك في ما تعتبره القيادة العليا للجمهوريّة الإسلاميّة مسألة أمن قومي.

كالمتوقّع، أتى انتقاد المتحدّثين – صادق زيباكلام، وأحمد شيرزاد، وداوود هرميداس باوند - سريعًا وقاسيًا.

"صوت واحد مع إسرائيل". هذا كان العنوان الرّئيسي في صحيفة "وطن امروز" المتشدّدة التي عرضت صورة للمتحدّثين مشيرة إلى أنهم يتبنّون مواقف إسرائيل في معارضتهم لبرنامج إيران النووي. وكتبت في العنوان الفرعي للمقال "تظهر في توصيات مؤّيدّي الحكومة بصمات كلّ من [رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين] نتنياهو و[الرئيس الأميركي باراك] أوباما".

وأفادت صحيفة "وطن امروز"، التي تعارض أيّ مساومة في المسألة النووية، أنّ الذين دعموا جهود التّفاوض لجؤوا إلى "تقويض مبدأ حقوق إيران النووية" بما أنّ الحكومة لا تُبدي أيّ تقدّم في الاتّفاقات المؤقّتة. دعم زيباكلام بشكل خاصّ عمل روحاني لحلّ الأزمة النوويّة وكان أكثر وضوحًا بكثير من الرّئيس حول الحاجة إلى حلّ المسائل الإقليميّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish