تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

من الذي يفجّر المركز الثقافيّ الفرنسيّ في غزّة؟

A picture taken on December 14, 2014 in Gaza City shows the entrance of the French Cultural Center that was slightly damaged by a bomb attack on December 12. On October 8, the centre's offices were set ablaze after the apparent explosion of two faulty fuel tanks.  AFP PHOTO/MOHAMMED ABED        (Photo credit should read MOHAMMED ABED/AFP/Getty Images)

مدينة غزّة - لا يبدو الإنفجار الذي حدث في النّاحية الجنوبيّة من المركز الثقافيّ الفرنسيّ التّابع لمكتب القنصليّة الفرنسيّة في مدينة غزّة، الجمعة في 12-12-2014، كبيراً كالإنفجار الأوّل الّذي وقع في السّابع من أكتوبر الماضي. لقد كان الأوّل ضخماً، ووقع على مرّتين متتاليتين، وأدّى إلى احتراق مخزون الوقود الذي يستخدمه المركز في تشغيل المولّد الكهربائيّ.

لقد عاين "المونيتور" موقع الطابق الأرضيّ "البدروم" ورأى الفتحة في الجدار الخلفيّ، حيث تمّ وضع العبوة من خارج السور، فالأرض بجانبه فارغة، ومن السّهل التسلّل لوضع عبوة بجانب سور المركز. وبحسب وصف أحد العاملين في المركز الفرنسيّ "إنّها النّقطة الأضعف أمنيّاً في المركز".

وهذه النّقطة هي ذاتها الّتي وقع فيها الإنفجار الأوّل مع فارق أنّ المعتدين كانوا قد قفزوا إلى داخل المركز من فوق السور، وقال العامل في المركز: "يومها لم يكن موجود غير البوّاب الّذي يقضي اللّيل في المركز وكان بقيّة الحرّاس في إجازة، ويبدو أنّ المعتدين كانوا يراقبون المركز ويعرفون هذه المعلومة".

تبدو مساحة اللّون الأسود على الجدران واسعة في "البدروم" بسبب الحريق، وهو لا يزال في مرحلة التّصليح، إذ كان هناك عامل بناء يقوم بخلط الإسمنت ويرمّم الجدران، وبجانبه تقع فتحة السور الضخمة التي أحدثها الإنفجار الجديد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish