تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الاعتداءات بالحمض الكاوي في إيران تضع جماعات النهي عن المنكر على أهبة الاستعداد

أثارت الاعتداءات بالحمض الكاوي في إيران انتقادات في ما يتعلّق بمشروع قانون ينصّ على تأمين الحماية القانونيّة لجماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

Iranian worshippers shout anti-U.S. slogans during a demonstration by hardline group Ansar Hezbollah to protest against the social corruption and unIslamic outfits worn by women after Friday prayers ceremonies in Tehran, Iran April 28, 2006. REUTERS/Morteza Nikoubazl - RTR1CVWE

بعد حوادث الاعتداء على نساء في مدينة أصفهان بالحمض الكاوي، طلب الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني من وزارة الداخليّة ووزارة الاستخبارات ووزارة العدل متابعة القضيّة. وقال خطيب جمعة طهران، آية الله موحدي كرماني، إنّه يجب إنزال "أشدّ العقوبات" بالمعتدين.

واندلعت تظاهرات في أصفهان والعاصمة طهران احتجاجاً على تلك الاعتداءات التي أدّت إلى تشوّه عدد من الشابّات. ووجّه بعض المتظاهرين اللوم إلى السلطات لأنّها لا تحمي المرأة من العنف وتدعم مشروع قانون يؤمّن الحماية القانونيّة للجماعات التي تنادي بـ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

وقد هدّدت هذه الجماعات التي تلتفّ غالباً حول أنصار حزب الله بالنزول إلى الشارع وإنفاذ قوانين الحجاب بنفسها في حال لم تتحرّك الإدارة لإنفاذها، على الرغم من أنّ إنفاذ قانون الحجاب هو من صلاحيّة الشرطة، لا الإدارة. وزعمت السلطات الإيرانيّة أنّ جماعة أنصار حزب الله وغيرها من جماعات النهي عن المنكر غير متورّطة في الاعتداءات، وأشار عدد من المسؤولين إلى أنّ أعمال العنف هذه ينفّذّها أفراد "معادون للمجتمع".

وأدان روحاني، أثناء زيارة لمحافظة زنجان في 22 تشرين الأول/أكتوبر، أولئك الذين يعتقدون أنّ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" من واجبهم وحدهم، ويستعملون هذا التعليم كأداة انحيازيّة. وأضاف أنّه ينبغي استعمال هذا التعليم لـ "تقريب المجتمع من بعضه البعض أكثر [بدلاً من] إثارة الانفصال والانقسام"، وطلب من البرلمان العمل على صياغة القانون بطريقة "تؤدّي إلى مزيد من الوحدة في المجتمع".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish