بعد حوادث الاعتداء على نساء في مدينة أصفهان بالحمض الكاوي، طلب الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني من وزارة الداخليّة ووزارة الاستخبارات ووزارة العدل متابعة القضيّة. وقال خطيب جمعة طهران، آية الله موحدي كرماني، إنّه يجب إنزال "أشدّ العقوبات" بالمعتدين.
واندلعت تظاهرات في أصفهان والعاصمة طهران احتجاجاً على تلك الاعتداءات التي أدّت إلى تشوّه عدد من الشابّات. ووجّه بعض المتظاهرين اللوم إلى السلطات لأنّها لا تحمي المرأة من العنف وتدعم مشروع قانون يؤمّن الحماية القانونيّة للجماعات التي تنادي بـ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
وقد هدّدت هذه الجماعات التي تلتفّ غالباً حول أنصار حزب الله بالنزول إلى الشارع وإنفاذ قوانين الحجاب بنفسها في حال لم تتحرّك الإدارة لإنفاذها، على الرغم من أنّ إنفاذ قانون الحجاب هو من صلاحيّة الشرطة، لا الإدارة. وزعمت السلطات الإيرانيّة أنّ جماعة أنصار حزب الله وغيرها من جماعات النهي عن المنكر غير متورّطة في الاعتداءات، وأشار عدد من المسؤولين إلى أنّ أعمال العنف هذه ينفّذّها أفراد "معادون للمجتمع".
وأدان روحاني، أثناء زيارة لمحافظة زنجان في 22 تشرين الأول/أكتوبر، أولئك الذين يعتقدون أنّ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" من واجبهم وحدهم، ويستعملون هذا التعليم كأداة انحيازيّة. وأضاف أنّه ينبغي استعمال هذا التعليم لـ "تقريب المجتمع من بعضه البعض أكثر [بدلاً من] إثارة الانفصال والانقسام"، وطلب من البرلمان العمل على صياغة القانون بطريقة "تؤدّي إلى مزيد من الوحدة في المجتمع".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.