بينما غادر الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني طهران البارحة في 22 أيلول/سبتمبر، متوجّهاً إلى نيويورك للمشاركة في الدورة التاسعة والستّين للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة، عقد محافظون متعدّدون مؤتمرات ونشروا مقالات رأي حذّروا فيها الرئيس من المفاوضات النوويّة التي ستجرى على هامش الدورة ومن مغبّة مصافحة الرئيس الأميركيّ. وعبّر مؤيّدون للرئيس أيضاَ عن آرائهم عبر رسائل مفتوحة و"تويتر".
وكتب البروفسور في جامعة طهران صادق زيبا كلام في رسالة مفتوحة إلى روحاني في 21 أيلول/سبتمبر: "لم تطأ قدماك الطائرة بعد وها قد بدأ المتطرّفون يقرعون الطبول المعادية للولايات المتّحدة الأميركيّة بشأن مقابلتك الرئيس الأميركيّ باراك أوباما و[يقولون] إنّه من غير المسموح لك فعل ذلك".
وأضاف: "سيّدي الرئيس، في الوقت الذي يقرّر فيه شعب اسكتلندا البالغ عدده 5 ملايين نسمة مصيره بحريّة، هل نبالغ إذا توقّعنا أن يعبّر شعبنا عن آرائه حول سياسة بلده الخارجيّة في ما يتعلّق بمسألة معاداة الولايات المتّحدة الأميركيّة؟"
وتابع: "هل تعني الانتخابات شيئاً آخر غير سؤال الشعب عمّا إذا كان يؤيّد استمرار السياسات القديمة أم لا يؤيّده؟ ألم يعبّر الشعب، بـ 19 مليون صوت لك و4 ملايين صون للدكتور سعيد جليلي، عن رأيه حول السياسات السابقة كمعاداة الولايات المتّحدة الأميركيّة؟" يشار إلى أنّ سياسات المرشّح المحافظ سعيد جليلي في الانتخابات الرئاسيّة في العام 2013 كانت شبيهة جداً بسياسات الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.