تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

فصل شتاء قاسٍ في انتظار النّازحين في غزّة

IMG_1687.jpg

مدينة غزّة، غزة - انشغلت أم رائد العبادلة بنشر ملابس أطفالها على حبل ربطته بين شجرتين أمام خيمة أسرتها التي تقيم فيها، داخل مستشفى الشّفاء في غزّة، منذ هروبهم من منزلهم في عزبة عبد ربة - شمال قطاع غزّة، والذي دمّرته المدفعيّة الإسرائيليّة، إسوة بمئات المنازل الأخرى خلال الحرب على غزّة.

وقالت أم رائد التي بدت عليها مشقّة النزوح والتشرّد لـ"المونيتور": "هذه الخيمة المصنوعة من قطع القماش البالية، تعدّ مسكننا الوحيد الذي يقينا حرّ الشمس، ولكن ما يؤرقنا حقّاً، هو قرب وصول فصل الشتاء من دون حصولنا على مسكن آمن".

وأوضحت أنّها وأسرتها المكوّنة من ثمانية أفراد، سيكونون معرّضين إلى موجات البرد القارص وزخّات المطر، الأمر الذي سيحوّل حياتهم إلى "جحيم" لا يطاق، مشيرة إلى أنّ أسرتها لا تستطيع السكن في شقق للإيجار بسبب ارتفاع أسعارها وكثرة الطلب عليها ولجوء بعض المؤجّرين للاستغلال.

وبحسب بيان لوكالة غوث وتشغيل اللاّجئين الفلسطينيّين "أونروا"، فإنّ عدد المساكن التي تضرّرت خلال الحرب على غزّة يصل إلى نحو 60 ألف مسكن، 20 ألفاً منها تضرّرت في شكل بالغ وأصبحت غير صالحة للسكن، مشدّدة على ضرورة توفير الدّعم الماليّ لضمان إيجاد مساكن بديلة للنّازحين قبل حلول فصل الشتاء.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish