تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"الحوار الموازي" الغائب في العراق

Dhafer al-Ani (C), a prominent Sunni Arab lawmaker, speaks during a news conference by members of Sunni political bloc Mutahidoon after the first session of the Iraqi Parliament in Baghdad, July 1, 2014. Sunnis and Kurds walked out of the first session of Iraq's new parliament on Tuesday after Shi'ites failed to name a prime minister to replace Nuri al-Maliki, dimming any prospect of an early national unity government to save Iraq from collapse. Parliament is not likely to meet again for at least a week, le

لا تعترف السياسة بمنطق الحدود القاطعة، ولا المواقف المطلقة. وفيما يكون المشهد بين متقاطعين قد وصل إلى حدود الحوار العنيف ميدانيّاً وإعلاميّاً، تكون هناك على الدوام ممرّات وخيوط لحوار موازٍ آخر، بعيداً عن كلّ منافذ التصعيد.

تلك ليست مجرّد قاعدة سياسيّة معمول بها، بل هي منطق الأزمات، وحتّى الحروب، مثلما هي منطق العلاقات السياسيّة بمختلف مستوياتها.

ربما يجدر القول في شكل صريح إنّ المؤسّسة السياسيّة العراقيّة لم تنتج تقاليد راسخة، قادرة على فتح ممرّات للحوار خارج التراشق الأمنيّ والسياسيّ والإعلاميّ، فكانت الرسائل بين المتخاصمين السياسيّين في العراق معلنة على الدوام، وكثيراً ما يتمّ تبادلها عبر وسائل الإعلام، لا الممرّات الرسميّة.

أبعد من ذلك، أنّ وضعاً أمنيّاً خطيراً كالوضع العراقيّ، بوجود العشرات من المجموعات المسلّحة والمليشيات، وفي ظلّ بيئة اجتماعيّة واقتصاديّة سهلة التطويع لقبول العنف، كان يحتّم على الدوام أن تكون هناك قنوات اتّصال غير معلنة خارج نطاق التراشق والصدام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish