تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا لم يأتِ برهم صالح رئيسًا جديدًا للعراق؟

أدّت السياسة الداخلية إلى اختيار فؤاد معصوم كالمرشّح الكردي بدلاً من برهم صالح.

New Kurdish Prime Minister Bahram Salih takes an oath after his election by parliament to take office, in Abril, 310 km (190 miles north of Baghdad October 28, 2009.  After Kurdish parliamentary elections in July that kept the region's two major parties in power, Kurdish lawmakers have picked Iraq's former deputy prime minister, Barham Salih, to head the new government. Analysts say the move may bring a more cordial tone to tense ties between Kurds and majority Arabs in Baghdad.  REUTERS/Azad Lashkari (IRAQ

لا بدّ من تدقيقٍ إضافي في عملية اختيار السياسي الكردي فؤاد معصوم وانتخابه مؤخرًا كرئيس جديد للعراق (وثاني رئيس كردي). لقيَ مقالي الأخير حول هذا الموضوع أصداءً لدى المسؤولين العراقيين الأكراد، وقد حصلتُ على معلومات قيّمة (لكن لا يمكن نسبها لأحد)، وتقويم للمعلومات المتعلّقة بأنماط الاقتراع للبرلمانيين الأكراد في المجلس الوطني العراقي، ألقت الضوء للمرة الأولى على أهمية اعتبارات السياسة المحلية وحساباتها في تحديد السياسات الإقليمية والدولية، وهي ظاهرة ينفرد بها الشرق الأوسط.

كتبت في مقالي الأخير ما يلي:

"في وقتٍ متأخرٍ من يوم 23 تموز/يوليو، وفي اجتماع مغلق في بغداد، صوّت أعضاء البرلمان الأكراد لمرشّحهم الرئاسي في منافسة بين أبرز القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني، معصوم وبرهم صالح.

"وفي سباقٍ متقارب النتائج، فاز معصوم بأغلبية الأصوات مع 30 صوتًا مقابل 23، في ظل غياب الأعضاء الآخرين من الكتلة النيابية الكردية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish