لماذا لم يأتِ برهم صالح رئيسًا جديدًا للعراق؟
أدّت السياسة الداخلية إلى اختيار فؤاد معصوم كالمرشّح الكردي بدلاً من برهم صالح.
لا بدّ من تدقيقٍ إضافي في عملية اختيار السياسي الكردي فؤاد معصوم وانتخابه مؤخرًا كرئيس جديد للعراق (وثاني رئيس كردي). لقيَ مقالي الأخير حول هذا الموضوع أصداءً لدى المسؤولين العراقيين الأكراد، وقد حصلتُ على معلومات قيّمة (لكن لا يمكن نسبها لأحد)، وتقويم للمعلومات المتعلّقة بأنماط الاقتراع للبرلمانيين الأكراد في المجلس الوطني العراقي، ألقت الضوء للمرة الأولى على أهمية اعتبارات السياسة المحلية وحساباتها في تحديد السياسات الإقليمية والدولية، وهي ظاهرة ينفرد بها الشرق الأوسط.
كتبت في مقالي الأخير ما يلي:
"في وقتٍ متأخرٍ من يوم 23 تموز/يوليو، وفي اجتماع مغلق في بغداد، صوّت أعضاء البرلمان الأكراد لمرشّحهم الرئاسي في منافسة بين أبرز القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني، معصوم وبرهم صالح.
"وفي سباقٍ متقارب النتائج، فاز معصوم بأغلبية الأصوات مع 30 صوتًا مقابل 23، في ظل غياب الأعضاء الآخرين من الكتلة النيابية الكردية.