تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الأعلى الإيراني يقول إن الولايات المتحدة تخلّت عن فكرة الهجوم العسكري

أعلن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أن الولايات المتحدة لن تنفّذ عملاً عسكرياً ضد إيران، وأعرب عن أمله في نجاح الربيع العربي.
13930314_4526610.jpg

قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن الولايات المتحدة تخلّت عن فكرة شن هجوم عسكري على إيران، وسوف تعتمد وسائل أخرى للسعي إلى الضغط عليها. واعتبر أنه على الرغم من الجهود التي يبذلها الغرب، لم تنهزم "الصحوة الإسلامية". عندما بدأت الاحتجاجات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أُطلِق عليها مسمّى "الربيع العربي". بيد أن عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين رأى فيها استكمالاً للثورة الإيرانية في العام 1979، فأطلقوا عليها اسم "الصحوة الإسلامية".

وأعلن آية الله خامنئي في كلمة ألقاها في الرابع من حزيران/يونيو الجاري لمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل المرشد الأعلى آية الله روح الله الخميني: "ليس الهجوم العسكري أولوية في نظر الأميركيين. لقد أدركوا أنهم تضرّروا بعد الاجتياح العسكري في كل من أفغانستان والعراق. ولذلك يمكن القول بأنهم تخلّوا عن فكرة شن هجوم عسكري".

وأضاف أنه لدى الولايات المتحدة "طرق أخرى، منها تحقيق أهدافها في البلد المعني عبر تكليف عملائها المحليين في ذلك البلد بالعمل من أجل هذه الغاية".

وأبدى خامنئي أيضاً تفاؤله بشأن النتائج المتوقّعة من الاحتجاجات التي اندلعت في بعض البلدان الإسلامية اعتباراً من مطلع العام 2011، قائلاً "قد تصدر أجهزة الاستخبارات الغربية تقارير تدّعي فيها أنها نجحت في سحق الصحوة الإسلامية في منطقتنا. سيكون هذا خطأ آخر من الأخطاء الاستراتيجية التي يرتكبها عدوّنا، ويصب أيضاً في إطار تحاليله غير الصحيحة. من الممكن أن يتم قمع الصحوة الإسلامية في أجزاء من العالم، لكن مما لا شك فيه أنه لن يتم اقتلاعها، وسوف تنتشر".

لقد أظهرت إيران تبايناً في أسلوب تعاطيها مع البلدان المختلفة التي شهدت احتجاجات حاشدة. فقد دعمت في البداية الثورة المصرية، ولاحقاً انتخاب محمد مرسي رئيساً للجمهورية. بيد أن خلافات أساسية مع مرسي، لا سيما في ما يتعلق بالملفَّين السوري والفلسطيني، دفعت بطهران إلى تبنّي موقف محايد لدى تنفيذ انقلاب وعزله من السلطة. أما في ما يتعلق بالمسألة السورية، فقد دعمت إيران الرئيس بشار الأسد ولم تعتبر الاحتجاجات في ذلك البلد جزءاً من الصحوة الإسلامية.

ورأى المرشد الأعلى الإيراني أيضاً أنه لدى الولايات المتحدة ثلاثة أنواع مختلفة من العلاقات في سياستها الخارجية. النوع الأول يتمثّل بالبلدان التي "تصغي إلى أوامرها" وتحظى بدعمها الكامل. وتبرّر الولايات المتحدة ممارسات تلك البلدان بدلاً من إدانتها بسبب خرقها للمعايير الدولية. وقال خامنئي إن الولايات المتحدة غالباً ما تكتفي بوصف هذه "الديكتاتوريات أو الحكومات الرجعية" بأنها "أبوية" وحسب. وفي حين لم يذكر تحديداً ما هي البلدان التي يقصدها بكلامه هذا، ينطبق هذا التوصيف على عدد من الدول في الشرق الأوسط.

أما النوع الثاني فيتمثّل في العلاقات التي تقيمها الولايات المتحدة مع أوروبا. فقد اعتبر خامنئي أن "أوروبا ترتكب خطأ استراتيجياً كبيراً بوضع نفسها في خدمة أميركا"، مضيفاً أنه على الرغم من وجود "مصالح متبادلة" بين أوروبا والولايات المتحدة، إلا أن هذه الأخيرة مستعدّة لـ"طعنهم في الظهر عندما تحظى بفرصة سانحة".

النوع الثالث هو العلاقات التي تربط الولايات المتحدة بالدول التي ترفض الإذعان للضغوط الأميركية، بحسب خامنئي الذي قال إن الولايات المتحدة "لا تقف عند أي حدود أو قيود" في ما يتعلق بما هي مستعدّة لفعله بالبلدان التي "ترفض تقديم الطاعة لها".

Join hundreds of Middle East professionals with Al-Monitor PRO.

Business and policy professionals use PRO to monitor the regional economy and improve their reports, memos and presentations. Try it for free and cancel anytime.

Free

The Middle East's Best Newsletters

Join over 50,000 readers who access our journalists dedicated newsletters, covering the top political, security, business and tech issues across the region each week.
Delivered straight to your inbox.

Free

What's included:
Our Expertise

Free newsletters available:

  • The Takeaway & Week in Review
  • Middle East Minute (AM)
  • Daily Briefing (PM)
  • Business & Tech Briefing
  • Security Briefing
  • Gulf Briefing
  • Israel Briefing
  • Palestine Briefing
  • Turkey Briefing
  • Iraq Briefing
Expert

Premium Membership

Join the Middle East's most notable experts for premium memos, trend reports, live video Q&A, and intimate in-person events, each detailing exclusive insights on business and geopolitical trends shaping the region.

$25.00 / month
billed annually

Become Member Start with 1-week free trial

We also offer team plans. Please send an email to pro.support@al-monitor.com and we'll onboard your team.

What's included:
Our Expertise AI-driven

Memos - premium analytical writing: actionable insights on markets and geopolitics.

Live Video Q&A - Hear from our top journalists and regional experts.

Special Events - Intimate in-person events with business & political VIPs.

Trend Reports - Deep dive analysis on market updates.

All premium Industry Newsletters - Monitor the Middle East's most important industries. Prioritize your target industries for weekly review:

  • Capital Markets & Private Equity
  • Venture Capital & Startups
  • Green Energy
  • Supply Chain
  • Sustainable Development
  • Leading Edge Technology
  • Oil & Gas
  • Real Estate & Construction
  • Banking

Start your PRO membership today.

Join the Middle East's top business and policy professionals to access exclusive PRO insights today.

Join Al-Monitor PRO Start with 1-week free trial