لام ممثل المرشد الأعلى الإيراني في الحرس الثوري السياسات الفاشلة التي اتّبعتها السعودية وقطر في سوريا على تفشي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في العراق.
وقال سعيدي "حاولت السعودية جاهدة تخريب الوضع في سوريا، واستثمرت قطر أيضًا الكثير في هذا المجال." وأضاف "وهما تشعران اليوم بأنّ مؤامراتهما في سوريا قد فشلت، فأنشأتا جبهة جديدة في العراق." لام سعيدي أيضًا سياسات الولايات المتحدة و"دول أخرى" على ازدياد الإرهاب في المنطقة.
في حين ليس من المستغرب أن تقوم وسائل الإعلام الإيرانية المحافظة بإلقاء اللوم على الدول العربية في الخليج العربي، من النادر أن يقوم مسؤول إيراني، وبالأخص مسؤول رفيع المستوى كممثل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في الحرس الثوري، بالإشارة إلى السعودية وقطر بأصابع الاتهام. يشير عادة المسؤولون إلى "دول المنطقة" فحسب، لكن ازدادت حدة التصريحات مع تدهور الوضع في العراق. وقد أشار أيضًا آية الله السيد يوسف طباطبائي نجاد، إمام الجمعة في أصفهان، إلى السعودية كمصدر تمويل الجماعات الإرهابية.
منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني، أعرب المسؤولون الإيرانيون والسعوديون عن استعدادهم لعقد لقاءات متبادلة، وتخوض الدولتان معركة للهيمنة على المنطقة وضعتهما في مواجهة في كل من لبنان، واليمن، والعراق وبالأخص في سوريا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.