المونيتور يتذكّر باسم صبري
زملاء باسم صبري في "المونيتور" يتحدّثون عن البصمة التي تركها في مختلف أنحاء المنطقة.
في 29 نيسان/أبريل المنصرم، توفّي باسم صبري، المدوّن والمحلل والناشط السياسي البارز، عن عمر 31 عاماً. وقد نقلت وكالة "أسوشييتد برس" أن صبري توفّي إثر سقوطه عرضاً عن شرفة أحد المباني السكنية.
وفور شيوع النبأ، عبّر كثرٌ عن مشاعر الحزن والأسى وتوقّفوا عند مزايا الفقيد، لا سيما عبر موقع "تويتر" حيث غرّد عدد كبير من الأشخاص أن صبري كان يجسّد أفضل ما تتمتّع به مصر من خصائص.
كان صبري، الكاتب في "المونيتور"، يكتب عن السياسة والثقافة في وطنه الحبيب مصر، وعن أمله بأن يتوصّل المصريون إلى إجماع ويبتعدوا عن سياسة العنف.
في نيسان/أبريل الماضي، توجّه صبري مع العديد من زملائه إلى كايب تاون في جنوب أفريقيا للمشاركة في المؤتمر العالمي الذي ينظّمه المعهد الدولي للصحافة، حيث تسلّم "المونيتور" "جائزة الرائد في الإعلام الحر".