تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ارتفاع حدّة التوتّر بين مصر و"حماس" والحركة تبدي استعدادها للتعاون

An Egyptian soldier sits atop a bulldozer on the border between Egypt and southern Gaza Strip September 12, 2013. Cairo closed the Rafah crossing, Gaza's main window to the world, completely on Wednesday after assailants crashed two explosive-laden cars into a security building adjacent to the border zone, killing six Egyptian soldiers. The bulldozing of the tunnels has deepened Gaza residents' feelings of isolation in a tiny coastal territory that many have described as a prison. Egypt has suggested Palest

أبدى مسؤول العلاقات الخارجيّة في حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" الدكتور باسم نعيم، استعداد الحركة للتعاون الأمني مع مصر بخاصة بعد اتهام وزارة الداخليّة المصريّة "حماس" بضلوعها في حادث تفجير مديريّة الأمن في مدينة المنصورة في محافظة الدقهليّة، الذي وقع فجر 24 كانون الأول/ديسمبر المنصرم وأسفر عن مقتل 16 شخصاً من بينهم 14 شرطياً.

وقال نعيم في اتصال هاتفي مع "المونيتور"، "فليجتمع وفد من حماس مع الأجهزة الأمنيّة المصريّة ولنضع على الطاولة جميع الملفات والأدلة. ونحن مستعدّون لمحاسبة أي شخص يثبت تورّطه ولتحميله كامل المسؤوليّة"، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار حفظ الأمن المشترك لفلسطين ومصر.

وتأتي هذه الدعوة بعد ارتفاع وتيرة الاتهامات المصريّة لحركة "حماس" منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو من العام الماضي 2013، والتي بلغت أوجها  مع اتهام "حماس" رسمياً بالضلوع في حادث تفجير مديريّة الأمن.

وأوضح نعيم أنه حتى الآن لم تقدّم مصر أي دليل على تورّط "حماس" في العبث بأمنها سوى ما يسمعه الجميع من خلال الإعلام، مضيفاً أنه "لا يوجد أي دليل على ذلك. وجميع أسماء أعضاء حماس الذين ادّعت وسائل الإعلام أنهم متورّطون، هم من الشهداء والمعتقلين أو من الذين لم يخرجوا من القطاع على الإطلاق. ومنهم حسن سلامة المحكوم بمؤبدات عدّة في السجون الإسرائيليّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish