تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق: أزمة السكن في صناديق الاقتراع

دعاية انتخابيّة مبكرة تُترجَم في العراق بأشكال مختلفة أبرزها شروع الحكومة في توزيع أراض سكنيّة لكسب الأصوات.

Iraqis walk down Al-Rashid Street in the capital Baghdad, January 2, 2005. Rashid Street, the once vibrant heart of the city, has been in sad decline for decades, its intellectual life choked by repression, its cafes and stores strangled by war and sanctions. But it has taken the anarchy, crime and guerrilla violence unleashed after the U.S. overthrow of Saddam Hussein to kill off what was left of Rashid Street's colonnaded, Ottoman-era charm. TO ACCOMPANY FEATURE STORY BC-IRAQ-STREET  REUTERS/Faleh Kheiber

يصف الكاتب والمحلل السياسي صفاء خلف في حديث إلى "المونيتور" "المبادرة الوطنيّة للسكن" التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي بأنها تنسجم مع "عقليّة المكارم والهبات".

ويبدو أن الحملة الانتخابيّة الخاصة بانتخابات مجلس النواب العراقي المزمع إجراؤها في موعد أقصاه 30 نيسان/أبريل المقبل بدأت مبكراً في العراق. وهذه المرّة تستعمل بعض الكتل السياسيّة شتّى أنواع الإغراءات للمواطنين بغية الحصول على أصوات تدرّ على الكتل السياسيّة مقاعد في المجلس.

والمالكي كان أوّل من بدأ هذه الحملة بإعلان توزيع 420 قطعة أرض في ناحية الرشيد، في إطار مبادرة أطلق عليها "المبادرة الوطنيّة للسكن"،  لكن خصوم المالكي اعتبروا الخطوة إيذاناً ببدء الحملة الانتخابيّة لكتلته مذكّرين بما قاله في مؤتمر صحافي شهير في العام 2009 عن عدم توزيع الأراضي على المواطنين: "نحتاج من أجل تطبيق ذلك إلى أراضي الدول المجاورة لأن مساحة أرض العراق لا تكفي لذلك". 

ويقول خلف إنه "حين تهزم الحكومة أمام مواطنيها تقوم باستغلال حقوقهم ومنحها إياهم على أنها هبات". ويشير إلى أنه "لطالما كرّست السلطة هذا المفهوم طيلة عقود مضت. والآن تعيد السلطة الجديدة إنتاج الأمر ذاته، عبر شراء الأصوات الانتخابيّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish