تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يزور أردوغان النصب التذكاري للمجازر الأرمنيّة في العام 2015؟

People take part in a commemoration ceremony to mark the anniversary of the 1915 mass killings of Armenians in the Ottoman Empire at the Armenian Genocide Memorial in Yerevan, April 24, 2011. Armenia, backed by many historians and world parliaments, says some 1.5 million Armenians died during the upheavals that accompanied World War I and labels the events as genocide. On the other hand, Ankara rejects the term genocide and says large numbers of both Christian Armenians and Muslim Turks were killed.   REUTE

"من المحتمل جداً أن يذهب رئيس الحكومة إلى أرمينيا ويضع إكليلاً على النصب التذكاريّ المزعوم للمجازر الأرمنيّة ويعتذر من الأرمن". إنّ هذا التكهّن الخطير لا يرتكز على معلومات أو أنباء معيّنة، بل هو اتّهام وجّهه تركيّ قوميّ إلى رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان. ففي نظره، فعل أردوغان الكثير من الأمور المثيرة للغضب، وبالتالي ليس من المفاجئ أن يعتذر من الأرمن.

هذا صحيح. فرحلة أردوغان إلى ديار بكر واستخدامه كلمة "كردستان" واعترافه علناً بأنّ حكومته تتفاوض مع زعيم حزب العمّال الكردستانيّ عبد الله أوجلان، كلّها خطوات تكسر محرّمات مهمّة في تركيا. فهل سيتمكّن أردوغان أيضاً من كسر المحرّمات المحيطة بقضيّة المجرزة الأرمنيّة؟

نادراً ما وضع رئيس الحكومة على جدول أعماله معاناة غير المسلمين في تركيا. وهو لم يكرّر كلامه الذي فاجأ الجميع في العام 2009 والذي جاء فيه أنّ "أصحاب الهويّات الإثنيّة المختلفة تعرّضوا للطرد من بلدنا. وكان ذلك في الواقع نتيجة مقاربة فاشيّة". لا شك في أنّه كان يلمح في كلامه هذا إلى مأساة العام 1915 وأحداث مؤسفة أخرى في تاريخ تركيا.

واليوم، غالباً ما يصف أردوغان تركيا بأنّها فسيفساء مؤلّفة من هويّات إثنيّة متنوّعة. وكثيراً ما نسمعه يذكر العرب والأكراد والأتراك والشركس واللاز. لكنّه عند وصفه لهذه الفسيفساء، لا يذكر أبداً غير المسلمين الموجودين في تركيا منذ زمن طويل، أمثال الأرمن واليونانيّين واليهود والسريان.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish