تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجيل الفلسطيني الحديث يتجه نحو تحديد الإنجاب

A Palestinian refugee boy walks between the narrow alleys of Jabalya refugee camp in the northern Gaza Strip May 14, 2013. Palestinians will mark "Nakba" (Catastrophe) on May 15 to commemorate the expulsion or fleeing of some 700,000 Palestinians from their homes in the war that led to the founding of Israel in 1948. REUTERS/Suhaib Salem (GAZA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS) - RTXZM8H

في حين  يدعو الدين الإسلامي إلى كثرة الإنجاب وتحريم تحديد النسل، يتجه الجيل الفلسطيني الحديث نحو تحديد الإنجاب بما يخالف ما سار عليه الآباء والأجداد الذين كانوا يتنافسون على العزوة الكبيرة وكثرة الإنجاب.

ويعد المجتمع الفلسطيني من أكثر المجتمعات العربية محافظةً على العادات والتقاليد، وأكثرها التزاماً  بتعاليم الدين الإسلامي. وكانت دعوات علماء الدين إلى عدم الحد من الإنجاب تلقى صدىً واسعاً وتأييداً بين أوساط  الرجال والنساء، مرجعين السبب بذلك إلى السعي نحو كسب تفوق ديموغرافي على أرض فلسطين   في إطار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي القائم.

ولكن ثمة أسباب تجعل الجيل الحديث الذي يعيش في ظل أزمات اقتصادية وسياسية متلاحقة  يصرف النظر عن كثرة  الإنجاب . ووفقاً للخبير الاجتماعي أسعد كحيل، نجد من بين هذه الأسباب ما يتعلق بزيادة الوعي، وانخفاض فرص توفير الأمان الوظيفي والمعيشي وسبل الحياة الكريمة..

وقال كحيل خلال حديثه لـ"المونيتور": "لم تعد الحياة تشبه حياة آبائنا وأجدادنا، ولم تعد دوافع كثرة الإنجاب متوفرة بل على العكس تماما،ً يسعى  الجيل الحديث إلى  تحديد الإنجاب بسبب الصعوبات الحياتية التي تزداد قسوة مع مرور الزمن".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish