تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أنا عراقي.. أنا أقرأ.. على الرغم من التردّي الأمني

6-4.jpg

تحت عنوان "أنا عراقي.. أنا أقرأ" افتتح 21 شاباً متطوعاً بمساعدة مثقّفين عراقيّين ميداناً كبيراً للقراءة في 28 أيلول/سبتمبر المنصرم في شارع أبي نواس وسط العاصمة بغداد. ووضع هؤلاء الشباب ومن بينهم خمس شابات، الكتب في الحدائق المطلّة على نهر دجلة، في خطوة لتشجيع السكّان على القراءة.وكان هؤلاء قد أطلقوا في العام الماضي المبادرة نفسها التي انتقلت من بغداد إلى محافظات عدّة ولاقت رواجاً كبيراً في كربلاء والنجف المتشدّدتين دينياً.

جمع هؤلاء الشباب على مدى ستّة أشهر الكتب من المثقّفين والمتبرّعين ومن مكتبات الأدباء المتوفّين، من أجل إحياء يوم القراءة الكبير هذا.

وقد أعاد الشباب الذين أطلقوا مبادرة "أنا عراقي.. أنا أقرأ"، تجربة القراءة في الهواء الطلق وسط أجواء أمنيّة متذبذبة وخلافات سياسيّة متصاعدة وتحذيرات من اندلاع موجة تهجير داخلي وحرب طائفيّة.

ويرى حامد السيّد وهو أحد المنظّمين أن "مبادرة ’أنا عراقي.. أنا اقرأ‘ اختزلت كلّ الانتماءات بالوطن وبالكتاب. المبادرون منسجمون إلى حدّ كبير مع بعضهم البعض على الرغم من اختلاف هوياتهم العقائديّة والفكريّة، في إحياء روح المطالعة بين العراقيّين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish