تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تركيا.. لاعب قديم/جديد في اليمن

People walk past the Bab al-Yemen gate of the Old Sanaa city January 6, 2013. REUTERS/Khaled Abdullah (YEMEN - Tags: SOCIETY CITYSCAPE) - RTR3C5QS

من منطقة صباحة المطلّة على صنعاء من الجهة الغربيّة والتي تعتبَر منفذاً حيوياً إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر، دخلت الجيوش العثمانيّة (التركيّة) لتسيطر على صنعاء مرّتين، الأولى في العام 1538 والثانية في العام 1849. وربما في تلك المنطقة، توقّف قادة الجيشَين لإلقاء نظرتهم الأولى على العاصمة الوطنيّة التي كانوا على وشك تحويلها إلى مجرّد عاصمة لولاية عثمانيّة جديدة.

اليوم، في منطقة صباحة ذاتها ينتصب مبنى جديد ووحيد على الجانب الشرقي لجبل عصر، علّقت عليه لوحة عملاقة كتب عليها "المدرسة التركيّة الدوليّة بصنعاء".

فيشكّل ذلك مفارقة وفي الوقت نفسه شاهداً على تاريخ طويل من العلاقات اليمنيّة-التركيّة التي قد تعتبَر واحدة من أطول العلاقات المستمرّة ما بين بلدَين في العالم، وإن اختلفت أشكالها.

على الرغم من أن نصر طه مصطفى وهو مدير مكتب رئاسة الجمهوريّة الحالي والنقيب الأسبق للصحافيّين اليمنيّين كشف على صفحته الخاصة على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي عن أصله التركي مرفقاً ذلك بصورة لجدّه القادم من دولة الباب العالي، إلا أن ذلك لم يؤثّر على طريقة التعامل معه واحترامه كشخصيّة وطنيّة يمنيّة لها مكانتها الكبيرة محلياً.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish