تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأمن وقلّة المدارس.. من تحديات الموسم الدراسي الجديد في العراق

Students inside an elementary school watch a passing demonstration of daily-paid workers asking for full-time jobs in Basra, 420 km (260 miles) southeast of Baghdad, March 7, 2012.    REUTERS/Atef Hassan (IRAQ - Tags: EDUCATION) - RTR2YZ4M

يتوجّه آلاف الطلاّب العراقيّين ابتداءً من منتصف شهر أيلول/سبتمبر الجاري إلى مقاعدهم الدراسيّة  مع بدء عام دراسي جديد، على وقع أخبار تدهور أمني واضح في عدد كبير من المدن.

وما يزيد من حدّة المعاناة الناجمة عن مخاوف التفجيرات هو النقص الواضح في أعداد المدارس. فعلى الرغم من أن البلاد تحصي نحو 22 ألف مدرسة، إلا أن هذا العدد لا يكفي قياساً بالأعداد الهائلة من التلاميذ، الأمر الذي يتسبّب في اكتظاظ المدارس وفشل عمليّة دراسيّة مثاليّة.

ويشير المدرّس أحمد العتابي في بابل (100 كيلومتر جنوبي بغداد) لـ"المونيتور" إلى أن "هذين العاملَين أي الشعور بفقدان الأمن واكتظاظ الصفوف في أبنية متهالكة، يلعبان دوراً كبيراً في تدنّي مستوى التعليم والتأثير على قدرة التلميذ على الاستيعاب ومتابعة الدروس والحضور المنتظم إلى المدرسة".

ويتابع "ثمّة عوامل أخرى تحول دون عمليّة تعليميّة ناجحة، مثل المستوى الاقتصادي والنقل وأساليب التلقين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish