شباب العراق.. خيارات الشريعة و الديمقراطية والإنقلاب
في بلد اعتاد على الدكتاتورية لنحو ثلاثة عقود، ومارَسَ عملية ديمقراطية مازالت تحبو، في ظل ظروف أمنية وسياسية مضطرِبة، لم يعد الحلم الديمقراطي جذّاباً وجاذِباً لكثيرين في بلد تعدّدت أزماته السياسية والاجتماعية.
لم يعد خافياً ان العراقيين، لاسيما الشباب، الفئة الاكثر فعالية، وتعليماً، في المجتمع، ينتابهم اليأس من عقم العملية الديمقراطية في بلادهم.
ويُبرز هذا الضجر، الاسئلة التي تقتحم افكار الفرد بقوة من مثل، "هل ننتظر (السيسي) العراقي"، الذي يقلب الطاولة، حتى ان الحديث عن "محاسن" الديكتاتورية، بات جدلاً متداولاً بين الناس تجهر به في الشارع في دلالة على انحسار بريق الامل في النفوس.
بل ان طالباً جامعياً هو احمد البياتي من جامعة بابل (100 كم جنوبي بغداد )، يقول للمونيتور، 7 آب، في بابل، أن "الكثير من الشباب المتزمت يتحدث عن جمهورية اسلامية تقودها حوزة دينية، في حين يفضّل شباب آخر،نظاماً فردياً على فوضى الديمقراطية".