تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إقليم كردستان العراق يحتاج دعماً دولياً لمواجهة النزوح السوري

Syrian refugees, who fled violence in Syria, are seen at a new refugee camp on the outskirts of the city of Arbil, in Iraq's Kurdistan region, August 20, 2013.  The government of Iraqi Kurdistan has set an entry quota of 3,000 refugees a day to cope with an influx of Kurds fleeing the civil war in Syria, but there are signs many more are still coming in, aid agencies said on Tuesday.  REUTERS/Thaier al-Sudani (IRAQ - Tags: POLITICS CIVIL UNREST SOCIETY IMMIGRATION) - RTX12RQY

في خلال الفترة الممتدّة ما بين 10 و 20 آب/أغسطس الجاري، تدفّق إلى إقليم كردستان العراق أكثر من 15 ألف لاجئ كردي سوري قادمين من المناطق الكرديّة المتاخمة للإقليم، وذلك بعد اشتداد المعارك في سوريا وتعرّض تلك المناطق إلى هجمات مجموعات إرهابيّة وإلى حصار أوقف سبل الحياة أمامهم.

لكن المشاهد المروّعة لطريقة تدفّق اللاجئين والمعاناة التي اضطرّتهم إلى الهجرة والطرقات العديدة التي سلكوها وصولاً إلى إقليم كردستان والقصص المرعبة عن مستوى العنف في مناطقهم، تترافق مع معاناة مضاعفة للإقليم الكردي شمال العراق الذي يواجه ضغوطاً أكبر من إمكانياته على استيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين.

ويشير مكتب الهجرة والمهجّرين في حكومة إقليم كردستان العراق إلى أن الإقليم استقبل منذ بدء الصراع في سوريا نحو 157 ألف لاجئ، جرى إيواء 14 ألفاً منهم في محافظة السليمانيّة و40 ألفاً في إربيل وأكثر من 100 ألف آخرين في دهوك. ومع موجة اللجوء الأخيرة يرتفع العدد الاجمالي إلى أكثر من 172 ألف لاجئ، ما دفع برئيس الإقليم مسعود بارزاني إلى مطالبة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته ودعم الإقليم لتحمّل الأعداد المتصاعدة من اللاجئين.

لكن بارزاني لم يخف في رسالة وجّهها في 19 آب/أغسطس الجاري قلقه من إفراغ المناطق الكرديّة السوريّة من سكانها تحت ضغط الحرب المفتوحة هناك.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish