تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس: أبو مازن هو الخاسر الأكبر من استئناف المفاوضات

Palestinian President Mahmoud Abbas smiles during a meeting of the Palestinian leadership in the West Bank city of Ramallah July 18, 2013. As Palestinian leaders discussed a possible U.S-brokered resumption of peace talks on Thursday, the Israeli government denied a shift in its conditions that might help end a three-year stalemate. Abbas began briefing fellow PLO leaders in Ramallah on his meetings this week with U.S. Secretary of State John Kerry, who has extended his stay in the region and appears to be

جاء إعلان وزير الخارجيّة الأميركي جون كيري مساء يوم الجمعة 19 تموز/يوليو الجاري  حول التوصّل إلى اتفاق يحدّد أسس استئناف المفاوضات المباشرة ما بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين، بمثابة مفاجأة للفصائل الوطنيّة الفلسطينية وبخاصة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وسارع نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الدكتور موسى أبو مرزوق في اليوم التالي لإعلان كيري، إلى التعليق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" متسائلاً عن "أسس التفاوض التي يتحدّث عنها كيري في حال تمّ استئناف المفاوضات بين (الإسرائيليّين) والفلسطينيّين، بعد رفض صهيوني لما كان يشترطه الطرف الفلسطيني". وقد رأى أن السريّة والغموض والتخلي عن الشروط، تفريط جديد يجب على كل القوى الفلسطينيّة أن ترفضه وتواجهه.

وكان تخلي رئيس السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة محمود عباس عن الشروط التي وضعها لاستئناف المفاوضات، قد أثار جدالاً كبيراً. وتلك الشروط كانت تتلخّص بتجميد الاستيطان والإفراج عن أسرى ما قبل أوسلو دفعة واحدة، والاعتراف بحدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 مرجعيّة للمفاوضات.

ضغوط وتنازلات

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish