حماس: أبو مازن هو الخاسر الأكبر من استئناف المفاوضات
جاء إعلان وزير الخارجيّة الأميركي جون كيري مساء يوم الجمعة 19 تموز/يوليو الجاري حول التوصّل إلى اتفاق يحدّد أسس استئناف المفاوضات المباشرة ما بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين، بمثابة مفاجأة للفصائل الوطنيّة الفلسطينية وبخاصة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وسارع نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الدكتور موسى أبو مرزوق في اليوم التالي لإعلان كيري، إلى التعليق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" متسائلاً عن "أسس التفاوض التي يتحدّث عنها كيري في حال تمّ استئناف المفاوضات بين (الإسرائيليّين) والفلسطينيّين، بعد رفض صهيوني لما كان يشترطه الطرف الفلسطيني". وقد رأى أن السريّة والغموض والتخلي عن الشروط، تفريط جديد يجب على كل القوى الفلسطينيّة أن ترفضه وتواجهه.
وكان تخلي رئيس السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة محمود عباس عن الشروط التي وضعها لاستئناف المفاوضات، قد أثار جدالاً كبيراً. وتلك الشروط كانت تتلخّص بتجميد الاستيطان والإفراج عن أسرى ما قبل أوسلو دفعة واحدة، والاعتراف بحدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 مرجعيّة للمفاوضات.
ضغوط وتنازلات