تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الزائر الإيراني لم يعد زبوناً مميزاً في مدينة النجف بعد تراجع قيمة التومان

A Shi'ite Muslim reads a book at the Imam Ali shrine in Najaf, 160 km (100 miles) south of Baghdad, January 9, 2011. REUTERS/Mohammed Ameen  (IRAQ - Tags: RELIGION SOCIETY) - RTXWD4I

يُصنّف موسم السياحة الدينيّة الحالي في مدينة النجف العراقيّة ذات الأغلبيّة الشيعيّة، بأنه الأسوء منذ سنوات، وذلك بسبب انخفاض عدد الزوار الإيرانيّين إلى هذه المدينة منذ مطلع العام الجاري وتدنّي قدرة هؤلاء الشرائيّة، بعد تراجع قيمة التومان الإيراني أمام الدولار الأميركي بفعل العقوبات الدوليّة المفروضة على الجمهوريّة الإسلاميّة، على خلفيّة برنامجها النووي.

وتضمّ النجف وهي إحدى المدن المقدّسة لدى شيعة العراق والعالم، عدداً من المزارات والمراقد الدينيّة أبرزها مرقد الإمام علي بن أبي طالب. كذلك تتوزّع مراقد أئمة ورجال دين مقدّسة لدى الشيعة أيضاً، على مدن أخرى. فتضمّ كربلاء ضريحَي الحسين وأخيه العباس وهما نجلا الإمام علي، في حين يقع في سامراء مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، وفي العاصمة بغداد مرقد الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد.

ويتدفّق ملايين الشيعة من داخل العراق وخارجه، ولا سيما إيران والبحرين وباكستان، إلى هذه المراقد مرّات عدّة في كلّ عام، وذلك لإحياء مراسم دينيّة في مواقيت محدّدة.

وأفاد مدير الوقف الشيعي في النجف كمال الفضلي "المونيتور"، أن "عدد الزوار الإيرانيّين إلى المدينة انخفض منذ بداية العام الجاري إلى النصف، بينما انخفضت قدرتهم الشرائيّة بنحو الثلث بسبب تدنّي قيمة التومان الإيراني أمام الدولار الأميركي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish