الاستثمار باعتباره ثقافة
مصطفى الكاظمي كتب عن تحديات الاستثمار في العراق وكيقية الاستثمار ممكن ان يتحول الى تقلفة.
هناك سؤال يطرح باستمرار في العراق وكثيراً ما يتم صوغه مغلفاً بحيرة عميقة :"لماذا فشل العراق في استقطاب استثمارات واسعة النطاق طوال عشر سنوات من التغيير السياسي والاقتصادي؟".
بالطبع ستتحدث الارقام عن قدوم الشركات النفطية العالمية كمثال على نجاح الاستثمار، والاجابة ترد رسمياً ايضاً في قوانين هيئة الاستثمار العراقية التي لاتدرج الاستثمار النفطي في نطاق عملها، فما يحدث على مستوى استخراج النفط وتسويقه مختلف تماماً عن الحركة الاستثمارية التي تتعلق بالدرجة الاساس بتنمية السوق ورفع مستويات التشغيل والتدريب، وادخال الصناعات المختلفة الى البلاد، ناهيك عن تطوير المجالات الزراعية والسياحية والعمرانية.
ومعلوم ان العراق ينتمي الى البلدان الاحادية الاقتصاد حيث يغذي النفط نحو 95 في المئة من موازنة البلاد.
يمكن الحديث مطولاً عن قانون الاستثمار العراقي باعتباره عائقاً حقيقياً، امام جلب الشركات الاجنبية، ويمكن ملاحظة المرونة في نسخة اقليم كردستان من القانون مقارنة بنسخة الجزء العربي من العراق.