تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القاعدة.. و"القوى الامنية العراقية" من حقق اهدافه ومن فشل؟

Iraqi residents examine the damage inflicted on their house by a car bomb attack in the Zaafaraniya neighbourhood in Baghdad March 19, 2013. A dozen car bombs and suicide blasts tore into Shi'ite districts in Baghdad and south of the Iraqi capital on Tuesday, killing more than 50 people on the 10th anniversary of the U.S.-led invasion that ousted Saddam Hussein.  REUTERS/Thaier al-Sudani (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST CONFLICT) - RTR3F6Q3

كانت وزارة الداخلية العراقية تتحدث بعد ساعات من عملية اقتحام مبنى وزارة العدل في 17 من الشهر الجاري، عن اكتشافها مخططاً لاقتحام المنطقة الخضراء ، وكان وزير العدل العراقي حسن الشمري يتحدث بتشنج عن نيته توسيع مديات تنفيذ احكام الاعدام وانه سيشرف بنفسه على هذه المهمة، عندما رد تنظيم "القاعدة" بعد ساعات بسلسلة هجمات بـ 20 سيارة مفخخة لم تستثن حياً من احياء العاصمة.

"تنظيم القاعدة" قال في بيان ان هجماته كانت ترد على تهديدات الشمري، وان التنظيم سيواصل عملياته التي قال انها تدافع عن "اهل السنة" في العراق.

وبعيداً عن الاسلوب البعيد عن لغة ممثلي العدالة الذي تبناه وزير العدل العراقي في مؤتمره الصحافي في 18 من الشهر الجاري، وبعيداً ايضاً عن الدخول في انتقادات لتمسك القيادات السياسية العراقية بشكل عام بالخطاب المتشنج وغير المحترف في التعامل مع مثل هذه الهجمات، خصوصاً في محاولات استثمارها انتخابياً وسياسياً، فأن القوى الامنية العراقية ومن خلفها الطبقة السياسية مازالت تتعامل مع الملف الامني كنتائج لا كاسباب.

يمكن الحديث عن اعمال عنف تتبناها جهات غير نظامية بناء على ردود فعل، لكن معايير الدولة لا تتقبل ابداً مسؤولين يتعاملون مع الاحداث الجسيمة بعقلية رد الفعل!.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish