تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شد الحبل بين حكومة حماس والمؤسسات الدولية في قطاع غزة

Palestinian blacksmith Hussam Haweyla works in the northern Gaza Strip February 14, 2013. Egypt's campaign to shut down smuggling tunnels running under its border into the Gaza Strip threatens to throw thousands of Palestinians out of work in the Hamas-run enclave. Haweyla remembers the day, three years ago, when the tunnel he was digging became a death trap. Workers heard the sound of an explosion before dirty water poured in. According to Haweyla, a colleague died in the incident, and he has stopped worki

ملخص:-

إتصفت علاقة المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة مع حكومة حماس بالتوتر الشديد وعدم الثقة كون الاولى تبنت ذات الموقف الذي إتخذته معظم الدول الغربية بما فيها أمريكا وإسرائيل بعدم التعامل مع حكومة حماس والمؤسسات ذات العلاقة بها في حين تسعى هذه المؤسسات لمواصلة عملها في قطاع غزة.

موقف سياسي بإمتياز:-

شكل الحصار والحرب الاسرائيلية على قطاع غزة والازمات الناتجة عنهما فرصة ذهبية للكثير من المؤسسات الدولية سواء تلك الباحثة عن عمل لها في مناطق الكوارث والنزاعات اوالتي تسعى للتضامن مع الشعب الفلسطيني. حيث تدفق إلى قطاع غزة،  خاصة بعد عملية الرصاص المصبوب الاسرائيلية في ديسسمبر 2008 عشرات المؤسسات الدولية التي لم يسبق لها العمل في غزة. حتى وصل عددها إلى 88 مؤسسة دولية. تنوعت هذه المؤسسات بين مؤسسات إسلامية قادمة من الخليج وتركيا وماليزيا ومؤسسات غربية قادمة من أوروبا وأمريكا إضافة لتلك الموجودة في قطاع غزة مسبقا. إتخذت هذه المؤسسات الدولية، خاصة الغربية منها موقف المقاطعة لحكومة حماس،  وهوموقف سياسي بإمتياز رغم أن مواثيقها تنص على أنها لا تعمل في السياسة.  فرضت حكومة حماس على المؤسسات الدولية أن تتعامل معها،  مما سبب توترا شديدا في علاقة المؤسسات الدولية الغربية مع حكومة حماس .

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish