تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

صعود وسقوط اليسار الفلسطيني

Palestinian youths throw stones during clashes with Israeli security forces near al-Aqsa mosque on the compound known to Muslims as Noble Sanctuary and to Jews as Temple Mount in Jerusalem's Old City October 5, 2012. Israeli police hurled stun grenades to disperse dozens of the protesters who threw stones outside the mosque, Islam's third holiest site, after Friday prayers. Tensions flared this week at the site after police arrested Israeli ultranationalists who tried to hold prayers at the compound revered

فشلت كل الاطر والقوى الفردية والجماعية اليسارية منها والمستقلة في استغلال الفرصة الذهبية لحالة الخصام بين حركتي فتح وحماس لتشكيل قوة تتمتع بالتأثير على وجهة الشارع الفلسطيني، وقرع جرس الخطر على شعبية الحركتين الرئيسيتين في الاراضي الفلسطينية، بل ترسخ اكثر من ذي قبل نظام الحزبين الكبيرين، واضحت التعددية الحزبية لا تعدوا عن كونها ديكوراً يزين الشكل الديمقراطي الفلسطيني فقط.

واستأثرت الحركتين اليمينيتين فتح العلمانية وحماس الاسلامية بمقدرات السلطة سياسياً ومالياً وميدانياً في شطري الوطن الفلسطيني الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل عجز القوى الاخرى لاسيما اليسارية عن تشكيل اي قوة ردع تمنعهما من التفرد بالقرار والسماح لها بالمشاركة في القرارات المصيرية.

وباءت كل المحاولات لتشكيل التيار الثالث بفلسطين، والتي كانت في معظمها مبادرات من قيادات وكوادر عملت سابقاً في الاحزاب اليسارية بالفشل، لعدم قدرتها على حشد الدعم الجماهيري اللازم لتصبح قوة فاعلة على الارض.

وأوضح جورج جقمان المحاضر في جامعة بيرزيت ان عدم وجود قيادة قادرة على حشد الجماهير خلفها العامل الرئيس في عدم ظهور "القوة الثالثة" في فلسطين، برغم المحاولات الفاشلة من قيادات معروفة في اوساط الشعب الفلسطيني.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish