تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ازمة العراق .. العدالة كثقافة لاسلطة

Iraqi Sunni Muslims take part in an anti-government demonstration in Falluja, 50 km (31 miles) west of Baghdad March 1, 2013. Iraq's finance minister told crowds of Sunni Muslim protesters on Friday he was resigning, after more than two months of demonstrations demanding an end to marginalisation of their minority sect.  REUTERS/Mohanned Faisal (IRAQ - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR3EFVK

لن يتم حل الازمة العراقية بصفقات يتم اعدادها خلف الكواليس، لن تحل بالنيات الطيبة ولا بالشعارات العريضة عن الوحدة الوطنية والتاريخ العميق.

ما نعيشه اليوم يمثل الوجه الاكثر وضوحاً لغياب نظام العدالة في العراق على مديات تاريخية ممتدة، وما نشهده هو ارتباك في معالجة الخلل التاريخي في توصيف وفهم العدل كثقافة ونمط عيش.

من الصعب على اية حال ان نفترض امكان احداث انتقالة كبرى في فهم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية خلال فترات قصيرة، والاصعب ان تكون مهمة تجذير هذه المفاهيم متزامنة مع واقع شديد القسوة يتكاثر فيه الارهاب والازمات الاقليمية والدولية والارادات الملتبسة، لكن ذلك لا يبرر في الوقت نفسه ان تهمل حقيقة ان هناك ثقافة عامة تحاول تعريف الديمقراطية باعتبارها نمط حكم لا حياة.

في التجربة العراقية كان دوماً ثمة فجوة بين مفاهيم مثل الديمقراطية والعدالة والمواطنة كممارسة قشرية وبين ان تكون قيماً متأصلة، ولهذا من السهل ان نرى احزاباً شمولية الطابع تفتقر الى المعايير الديمقراطية في ادارة العلاقة داخل الحزب الواحد وتسودها رؤية القائد الكارزمي تخوض مع الاحزاب الاخرى صراع السلطة وتفترض ان ذلك هو النموذج الوحيد المتاح للديمقراطية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish