تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قرار حكومي يهدد سوق السيارات في العراق

A view of Kahramana square in Baghdad August 31, 2010. The U.S. military formally ends combat operations in Iraq on Tuesday as President Barack Obama seeks to fulfil a promise to end the war despite persistent instability and attacks that kill dozens at a time. U.S. troop numbers were cut to 50,000 in advance of the Aug. 31 milestone in the 7-1/2-year-old war launched by Obama's predecessor, George W. Bush, whose stated aim was to destroy Iraqi weapons of mass destruction. No such weapons was found.     REU

تسبب قرار حكومي مفاجئ في إرباك سوق السيارات في العراق ونتج عنه ارتفاع كبير في الأسعار.

وقرر مجلس الوزراء العراقي، مطلع العام الحالي، إلغاء استثناء الشركة العامة لصناعة السيارات التابعة للدولة من شرط شطب لوحة تسجيل سيارة قديمة من السجلات، لدى بيع كل سيارة حديثة.

ومنذ العام 2006، يعمل العراق بنظام تسقيط السيارات القديمة مقابل تسجيل سيارات حديثة، ما خلق سوقا سوداء لهذا الأمر. ويبلغ سعر لوحة التسجيل التي تحمل علامة العاصمة بغداد نحو 5 آلاف دولار، فيما تتراوح أسعار لوحات التسجيل التي تحمل علامات المحافظات الأخرى بين 3 و 4 آلاف دولار، باستثناء محافظات إقليم كردستان الثلاث، التي تعمل بنظام بيع اللوحات المباشر دون اشتراط التسقيط، وبسعر لا يتجاوز 1000 دولار.

وبسبب ذلك فإن آلاف السيارات لمالكين من بغداد تحمل لوحات تسجيل محافظات الإقليم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish