بعد خطاب الاسد... مخاوف لبنانية من نزوح سوري جديد
يتركز الإهتمام اللبناني على إجتماع الدول المانحة في الكويت في 19 الحالي المخصص لدعم موضوع النازحين السوريين والذي سيشارك فيه كل من العراق وتركيا والأردن ولبنان ودول الخليج بالإضافة الى الدول الأوروبية المانحة.
ويكتسب هذا الإجتماع أهمية قصوى كون ملف النازحين يعتبر من أخطر تداعيات الأزمة السورية على لبنان وكونه سيبقى مفتوحاً لمدة طويلة وغير محددة، ما دام النزاع الدموي في سوريا طويلاً ومفتوحاً.
وفي هذا السياق يتردد في بيروت كلام عن ضرورة الإستعداد للتعاطي مع أزمة سورية قد تأخذ منحى تصاعدياً على شتى المستويات، لا سيما بعد ردود الفعل المعارضة والدولية على الخطاب الأخير للرئيس بشار الأسد.
وأشارت تقارير إلى ان ممثلي الهيئات الأممية بدأوا البحث جدياً في مشاريع إقامة مراكز ثابتة للنازحين السوريين، بهدف حصرهم وتخفيف كلفة التعاطي مع الشتات النازح. خصوصاً في ظل توقع ان تكون الحرب طويلة في سوريا، وأن تستمر العمليات العسكرية في مناطق جديدة، ما قد يؤدي الى موجات تهجير جديدة ترفع من خطورة الأزمة الحالية.