تتجه شركات النفط الكبرى مجدداً إلى ليبيا في عام 2026، لكن المخاطر المستمرة التي تواجه البلاد فوق سطح الأرض قد تختبر عزيمة بعض أكبر الأسماء في هذه الصناعة، من شيفرون إلى توتال.
في 11 فبراير، المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط (NOC) عن الفائزين في أول جولة ترخيص للنفط والغاز منذ 17 عامًا - وهو إنجاز هام لعضو في منظمة أوبك التي تذبذبت بين الحرب الأهلية والهدنة غير المستقرة منذ عام 2011. إلى جانب شركة شيفرون الأمريكية العملاقة، شملت الشركات الفائزة بحقوق التنقيب شركة إيني الإيطالية، وشركة قطر للطاقة، وشركة مول المجرية، وشركة أيتيو النيجيرية، وشركة ريبسول الإسبانية، وشركة تي بي أو سي التركية.
وصف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، هذه الجولة بأنها "نقطة تحول هامة" من شأنها أن تساعد في مضاعفة إنتاج النفط الخام وتحفيز الانتعاش الاقتصادي. وبلغ متوسط إنتاج ليبيا حوالي 1.37 مليون برميل يومياً في عام 2025، وهو أعلى مستوى له منذ عقد. وتأتي هذه الاتفاقيات في أعقاب سلسلة من الاتفاقيات الأخيرة مع شركات النفط العالمية، بما في ذلك تمديد لمدة 25 عاماً تم توقيعه في يناير/كانون الثاني مع شركة توتال إنيرجيز الفرنسية وشركة كونوكو فيليبس الأمريكية العملاقة لتوسيع الإنتاج في امتيازات الواحة، باستثمارات من المتوقع أن تتجاوز 20 مليار دولار.
على الرغم من كل هذه العناوين التي أعادت قطاع الطاقة الليبي إلى الواجهة، إلا أن نتائج جولة العطاءات كانت متواضعة. فعلى الرغم من الاهتمام الكبير من نحو 40 شركة، لم تُمنح سوى خمسة قطاعات من أصل 22 قطاعًا معروضًا، والتي شملت مناطق برية وبحرية. وفي تصريحات للصحفيين، أقر سليمان بوجود خلافات حول التزامات الحفر وحصص المشاركة، مضيفًا أنه يمكن تحسين الشروط، وقد تُجرى مفاوضات أخرى بشأن المناطق التي لم تُمنح.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.