دافوس، سويسرا — قال رئيس قسم الشرق الأوسط في إحدى أكبر شركات أشباه الموصلات في العالم لموقع المونيتور إن الطلب على الذكاء الاصطناعي على الحافة يتزايد في الشرق الأوسط، مدفوعاً بتزايد تفضيل السكان الشباب لتخزين البيانات على الأجهزة بدلاً من مراكز البيانات البعيدة.
"توقعاتي هي أن الذكاء الاصطناعي سيصل إلى الحافة، إلى جميع أنواع الأجهزة"، هذا ما قاله وسيم شوربجي، رئيس شركة كوالكوم لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في مقابلة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
الذكاء الاصطناعي على الحافة عبر السحابة
الذكاء الاصطناعي الطرفي هو نشر الذكاء الاصطناعي على الأجهزة المحلية، مثل الكاميرات أو الهواتف الذكية، بدلاً من الاعتماد على خدمات الحوسبة السحابية المركزية. ومن الأمثلة الواقعية على ذلك مساعد أبل الصوتي، سيري، ومساعد أمازون الصوتي، أليكسا، بالإضافة إلى المركبات ذاتية القيادة. على عكس الذكاء الاصطناعي السحابي، الذي يعتمد على خوادم في مراكز بيانات بعيدة، يُمكّن الذكاء الاصطناعي الطرفي من اتخاذ القرارات في الوقت الفعلي، وتعزيز الخصوصية، وتقليل استهلاك النطاق الترددي، حيث تُخزّن بياناته على جهاز محلي. يحتاج الذكاء الاصطناعي السحابي إلى اتصال دائم بالإنترنت، بينما يمكن للذكاء الاصطناعي الطرفي العمل دون اتصال. يتميز الذكاء الاصطناعي الطرفي بسرعته وأمانه العاليين مقارنةً بالذكاء الاصطناعي السحابي، ولكنه غالبًا ما يكون محدود السعة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.