انضمت وفود من الشرق الأوسط إلى ما يقارب 200 دولة اجتمعت لحضور مؤتمر الأمم المتحدة الثلاثين لتغير المناخ (COP30) في بيليم، البرازيل. افتُتح المؤتمر العالمي بقمة القادة يومي 6 و7 نوفمبر/تشرين الثاني، تلتها مفاوضات استمرت من 10 إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني.
ولكن مشاركة دول الشرق الأوسط الغنية بالنفط لم تشمل سوى عدد قليل من رؤساء الدول ــ وهو ما يتناقض مع المشاركة الإقليمية القوية التي شهدناها في مؤتمر المناخ COP27 في مصر في عام 2022، وCOP28 في الإمارات العربية المتحدة في عام 2023، وCOP29 في أذربيجان العام الماضي.
تجدر الإشارة إلى حضور الرئيس السوري أحمد الشرع قمة بيليم، لتكون هذه أول مرة يشارك فيها زعيم سوري في محادثات المناخ السنوية. إلا أن قادة بارزين آخرين من الشرق الأوسط غابوا، مما يعكس نمطًا عالميًا أوسع. وبينما شارك العديد من القادة الأوروبيين، تغيب نظراؤهم من الصين والهند وروسيا عن الاجتماع. كما اختارت الولايات المتحدة عدم إرسال وفد رفيع المستوى، في ظل استمرار إدارة ترامب في تراجعها عن العمل المناخي.
يصل مؤتمر الأطراف الثلاثين إلى مرحلة حاسمة - بعد عقد من اتفاق باريس - حيث تتلاشى بسرعة فرصة الحفاظ على الاحتباس الحراري دون 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. كما تأتي القمة في أعقاب سلسلة من المؤتمرات الإقليمية رفيعة المستوى: مؤتمر الأطراف السابع والعشرون في شرم الشيخ ومؤتمر الأطراف الثامن والعشرون في دبي، وكلاهما أسفر عن اتفاقيات تاريخية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.