تونس - أعلنت الرئاسة التونسيّة، في بلاغ الإثنين بـ20 كانون الثاني/يناير من عام 2020، أنّ الرئيس التونسيّ قيس سعيّد كلّف وزير الماليّة السابق إلياس الفخفاخ تشكيل حكومة تونس الجديدة، بعد فشل رئيس الحكومة المرشّح من قبل "حركة النهضة" الحبيب الجملي في نيل ثقة البرلمان، بـ10 كانون الثاني/يناير من عام 2020، بسبب عدم حصول حكومته على عدد الأصوات الكافي للتصويت لصالحها والمحدّد دستوريّاً بـ109 أصوات.
ويعدّ إلياس الفخفاخ (47 عاماً) المرشّح الأوّل لحملة "يزيهم" (يكفيهم)، التي أطلقها عدد من الناشطين التونسيّين، بـ14 كانون الثاني/يناير من عام 2020، على مواقع التواصل الاجتماعيّ، وتطلب الحملة من السياسيّين، حسب بلاغ التأسيس الصادر في 14 كانون الثاني/يناير من عام 2020، من السياسيّين ترك المجال للشباب لاختيار من يريدون لرئاسة الحكومة وعضويّتها، على أن يكونوا من الشباب أو قريبين منهم، ولاقت الحملة استجابة من قبل التونسيّين، إذ شارك فيها بعد أيّام قليلة من إطلاقها أكثر من 6 آلاف مشترك.
وأعلنت الحملة، مباشرة بعد تكليف الفخفاخ رئيساً للحكومة، في بيان توجّهت به إلى الرأي العام التونسيّ، أنّها سعت إلى مرحلة طرح ومناقشة تصوّراتها حول تشكيلة الحكومة وستدفع نحو تعيين أكثر عدد ممكن من الشباب.
وكان القائمون على الحملة قدّموا، الخميس في 16 كانون الثاني/يناير من عام 2020، قائمة بـ5 أشخاص، اعتبروها قادرة على إدارة البلاد وقيادتها، إلى قيس سعيّد، لاختيار من يراه مناسباً لرئاسة الحكومة، تضمّ: وزير الماليّة السابق إلياس الفخفاخ (47 عاماً)، رئيسة جمعيّة بوصلة شيماء بوهلال (29 عاماً)، وزير تكنولوجيا الاتصالات السابق منجي مرزوق (59 عاماً)، عضو المجلس التنفيذيّ للأمم المتّحدة للتربية والعلوم والثقافة فرح حشاد (45 عاماً)، والقاضية في محكمة المحاسبات شيراز التليلي (45 عاماً).
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.