الكونغرس يسعى إلى عزل سلطنة عمان عن عدم الاستقرار في اليمن
فيما تتواصل الحرب التي تُشَنّ بالوكالة بين السعودية وإيران منذ ثلاث سنوات، وتتسبّب بزعزعة الاستقرار في اليمن، يسعى الكونغرس إلى تعزيز الأمن في سلطنة عُمان المجاورة.
فيما تستمر الحرب الأهلية التي اندلعت قبل ثلاثة أعوام، في زرع الدمار والفوضى في اليمن، وتولّد أرضاً خصبة للمجموعات الإرهابية، يسعى الكونغرس إلى التخفيف من تداعياتها على سلطنة عمان المجاورة عبر تعزيز الأمن الحدودي.
غير أن الهدف من التمويل قد يكون وضع حد للتهريب عبر الطرقات التي يُزعَم أن إيران تستخدمها في سلطنة عُمان، وكذلك حماية الدولة الخليجية المحايدة.
من شأن مشروع قانون تفويض الدفاع السنوي الذي اقترحه مجلس الشيوخ الأميركي هذا الأسبوع، أن يُضيف عُمان وباكستان إلى قائمة من البلدان المؤهَّلة الحصول على دفعات مالية لتمويل الأمن الحدودي. ينص مشروع القانون على أن التمويل هو "لأغراض دعم وتعزيز جهود القوات المسلحة في عُمان من أجل توطيد الأمن والحفاظ على الأمن الموطَّد عند الحدود العُمانية مع اليمن".
يُرجَّح أن يصوّت مجلس الشيوخ على مشروع القانون في غضون أيام معدودة. الشهر الفائت، أقرّ مجلس النواب الأميركي نسخته من مشروع القانون، والتي لا تتضمّن البند المذكور.