القاهرة - 400 سؤال أسبوعيّاً تتلقّاها وحدة "لمّ الشمل"، التي أسّسها الأزهر لتلقّي الأسئلة والاستفسارات في خصوص الطلاق وكيفيّة علاج المشكلات المؤدّية إلى ذلك، وهذا ما أعلنه عضو مركز الأزهر العالميّ للفتوى الإلكترونيّة وأحد المسؤولين عن وحدة "لمّ الشمل" بلال خضر في 30 نيسان/إبريل.
وفي تصريحات لـ"المونيتور"، قال منسّق عام مركز الأزهر العالميّ للفتوى الإلكترونيّة الشيخ أسامة الحديدي: إنّ المركز أسّس وحدة "لمّ الشمل" في 19 نيسان/إبريل ويتكوّن من 6 واعظين، 3 من الرجال و3 من السيّدات.
ويأتي قرار تأسيس هذه الوحدة نظراً لتفشّي ظاهرة الطلاق في مصر. أظهرت إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، في فبراير 2018، ارتفاع نسب الطلاق في مصر من ديسمبر 2017 حتى ديسمبر 2016 بنسبة 6.5% مقارنة بالعام الذي سبقه، ووفقا للإحصائية شهد شهر ديسمبر 2017 وحده 1400 ألف حالة طلاق. وقال حسام الجمل، مدير مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، لـ"المونيتور" أن إحصائية للمركز عام 2016 أظهرت ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع المصريّ من 7 في المئة من الزيجات عام 1965 إلى 40 من في المئة من الزيجات عام 2015، لتصبح مصر الدولة الأعلى بالعالم في معدّلات الطلاق بواقع 240 حالة طلاق يوميا.
وسببت المعدلات المرتفعة للطلاق جدلا بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبين الأزهر، عندما اقترح الأول، في يناير 2017، إصدار تشريع ينظم إجراءات الطلاق في مصر، ويلغي اعتراف الدولة والجهات الرسمية بالطلاق الشفوي، على أن يكون الطلاق المعترف به من الدولة أمام المأذون الشرعي أو أمام القضاء، مما يمنح الزوجين فرصة للتفكير في الطلاق خلال المهلة التي يتوجهون فيها إلى المأذون أو المحكمة ويساهم في خفض معدلات الطلاق في مصر. ورفضت هيئة كبار علماء الأزهر، في فبراير 2017، مقترح السيسي، معتبرين إياه مخالفا للشريعة الإسلامية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.